* الباحث الشيعي المعروف د. أحمد الكاتب يذكر أنه كتب بحثه حول تطور الفكر السياسي الشيعي، وهو البحث الذي وصل فيه إلى نفي وجود المهدي المنتظر، وإلى نفي مبدأ الإمامة بمفهومها الشيعي. ويذكر أنه أرسل بحثه للمراجع ، فلم يجبه أحد منهم. ما رأي فضل الله في بحث النتائج التي توصل إليها أحمد الكاتب؟
- أنا اعتقد أن الرجل كتب في غير اختصاصه.
* وبعيدا عن احمد الكاتب، لكن هل الفكر الشيعي يستوعب مثل هذا الاجتهاد؟
- ليست القضية الفكر الشيعي كل فكر يستوعب اجتهاداً في هذا المجال وقد كان أصحاب الأئمة يقفون على إمام ويلزمون إماماً آخر ولذلك فان كثيراً ممن كانوا من أصحاب الأئمة كانوا لا يريدون الإمامة للاثني عشر بل كانوا يقفون عند هذا الإمام فلا يرون إمامته ويقفون عند ذاك الإمام فيرون إمامته لذلك مسألة الاجتهاد هي مسالة في حجم الإسلام كله.
* دعني أعيد طرح السؤال بشكل أوضح: الشيعي الذي أداه اجتهاده وبحثه إلى نفي مبدأ الإمامة ونفي وجود الإمام المهدي، هل يقال: إنه ارتكب ضلالةً، أو أنه مجتهد له رأيه الذي يجب احترامه.
نقول إنّه مسلم ولكنّه ليس شيعياً.
* سبق وأن صرحت بأن الإمامة من المتحول وليست من الثابت وعن هذا يتهمكم بعض الشيعة في التخلي عن ضرورات المذهب؟
-أنا قلت إنها من المتحول بمعنى أن القضايا القابلة للاجتهاد إسلاميّاً بحيث أن البعض قد يؤمنون بها والبعض الآخر قد لا يؤمنون بها وليست من الثوابت كالتوحيد والنبوءة والمعاد. وقد كنت في مقام تحرير محل النزال بين المسلمين.
أحمد الكاتب.. كتب في غير اختصاصه
12 مارس 2008 - 19:59
|
آخر تحديث 12 مارس 2008 - 19:59
تابع قناة عكاظ على الواتساب