واجه الفنان السوري باسم ياخور انتقادات شديدة بسبب تجسيده لشخصية خالد بن الوليد في المسلسل الذي عرض في رمضان الماضي بدعوى انه مسيحي ولايجب ان يلعب دور شخصية مؤثره مثل خالد بن الوليد. وقد رد باسم على هذه الانتقادات بانها لاداعي لها ونحن نواجه زمنا اشتعلت فيه الفتن الطائفية ومن العيب ان نتحدث بهذا المنطق، وفي نفس الوقت رد بدبلوماسية عن المعلومات التي تؤكد اشهار اسلامه اثناء تصويره للمسلسل ولكنه لم يؤكدها وفي نفس الوقت لم ينفها واكتفى بالقول ان هذا شأن بيني وبين ربي . واضاف ياخور انه مثل مسلسلات تاريخية قبل ذلك مثل صقر قريش ولعب فيه دور «ابو مسلم الخراساني» وكذلك اعمالا تاريخية لعب فيها دور نور الدين زنكي . اما مسلسل خالد بن الوليد فهو يشكل قفزة نوعية مهنية في مجال عمله حيث نقله الدور الى تجسيد شخصية مهمه في اذهان التاريخ العربي والاسلامي واعتبر نفسه وفق فيه رغم ورود بعض الاخطاء . وبالنسبة لكونه مسيحيا وقام بالدور قال: هل نسي الجميع ان انطوني كوين كان بطل فيلمي الرسالة وعمر المختار واقنعنا بادواره واتقانها حتى انه وصف بالعبقري.
وتحدث ياخور عن الجزء الثاني من المسلسل والذي سيتم عرضه في رمضان المقبل بإذن الله.. انه متأكد انه سينجح اكثر لان الاخطاء سيتم تلافيها والوقت كذلك كاف للاعداد والتصوير . ولكن سيتم عرض فيلم سينمائي بسيناريو ومشاهد مختلفة عما قدم في احداث المسلسل يفصل بين الجزءين مسلسل خالد بن الوليد من اخراج محمد عزيزية وكتابه عبدالكريم ناصيف وبطولة باسم ياخور (خالد بن الوليد) وتيسير ادريس (ابي سفيان) وصبا مبارك (هند بنت عتبة) ومجموعة كبيرة من الفنانين.