تتطلع محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، إلى تعزيز مستوى الخدمات البلدية وتحسين المشهد الحضري في الأحياء السكنية والقرى، من خلال إنشاء الحدائق العامة والمماشي، وإعادة سفلتة الشوارع المتضررة، ومعالجة المطبات غير النظامية. وفي الجانب المروري، يواجه مستخدمو الطريق المؤدي إلى منتزه المربع السياحي خطراً، يتمثل في وجود أعمدة كهربائية بمحاذاة الشارع، ما يشكل تهديداً لسلامة قائدي المركبات ومرافقيهم، ويستدعي معالجة عاجلة للحد من المخاطر المحتملة.
ويأمل الأهالي، أن تبادر بلدية المحافظة إلى حصر الاحتياجات والملاحظات ميدانياً، ووضع خطة عمل تتضمن أولويات التنفيذ وجداول زمنية واضحة، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات البلدية وتحقيق تطلعات السكان، فيما تتجه الأنظار إلى شركة الكهرباء لمعالجة وضع الأعمدة الواقعة بمحاذاة الطريق وتعزيز مستوى السلامة المرورية.
إنشاء حدائق وسفلتة الشوارع
وقال عبدالله مشهور: إن المحافظة تحتاج إلى إنشاء حدائق عامة ومماشي في مواقع متعددة، خصوصاً في جنوبها، لتوفير متنفسات للأسر والشباب، وتشجيع ممارسة رياضة المشي، وتحسين جودة الحياة، لا سيما في الأحياء التي تفتقر إلى المساحات الخضراء والمرافق الترفيهية.
وطالب عبدالله القحطاني، بإعادة سفلتة الشوارع التي تضررت طبقاتها الإسفلتية، ومعالجة الحفر والتشققات، ورفع مستوى السلامة المرورية، إلى جانب مراجعة المطبات المنتشرة داخل الأحياء السكنية والتأكد من مطابقتها للمواصفات والاشتراطات المعتمدة، بما يحمي مستخدمي الطرق ويحد من الأضرار التي قد تلحق بالمركبات.
شارعان ترابيان بجوار مدرسة
وقال محمد القحطاني: إن المطالب مستمرة بسفلتة الشارعين الترابيين المجاورين لمدرسة عبدالله بن المبارك الابتدائية في قرية بني تميم، نظراً لأهميتهما للطلاب وأولياء الأمور ومنسوبي المدرسة، وأوضح، أن الأتربة المتصاعدة جراء حركة المركبات اليومية تسبب إزعاجاً لمستخدمي الطريق، خصوصاً خلال هطول الأمطار.
ضعف الاتصالات وأعمدة الكهرباء
بدوره، لفت عبدالله البشري، إلى معاناة مرتادي سوق الأغنام من ضعف شبكة الاتصال، إلى جانب عدم توفر جهاز صراف آلي، وأوضح، أن ضعف الشبكة يحد من الاستفادة من الخدمات الإلكترونية وعمليات الدفع والتحويل، فيما يزيد غياب الصراف الآلي صعوبة التعاملات المالية، خصوصاً خلال أوقات الذروة التي تشهد نشاطاً تجارياً ملحوظاً.
وفي ما يتعلق بالسلامة المرورية، طالب محمد الحياني، شركة الكهرباء بالوقوف ميدانياً على الأعمدة الخشبية الواقعة بمحاذاة الطريق المؤدي إلى منتزه المربع السياحي، الذي يشهد حركة كثيفة من المركبات، مما يستدعي تغيير مسار الأسلاك الهوائية وتحويلها إلى تمديدات أرضية آمنة، للحد من المخاطر التي قد تهدد مستخدمي الطريق.