مع انبثاق خيوط الفجر الأولى، ترتفع المناطيد بهدوء في سماء العلا، لترسم مشهداً ساحراً يزاوج بين سكينة الصباح وروعة الطبيعة. وفي إطار برنامج «تجارب نوفمبر»، تحلّق هذه الرحلات بالزوار فوق واحدة من أكثر الوجهات ثراءً بالجمال والتاريخ، كاشفةً من الأعالي تفاصيل الأرض التي نسجت حكاياتها عبر القرون.

ومن سلال المناطيد المتهادية في الفضاء، تتكشف بانوراما آسرة تضم الجبال الشامخة، والأودية الممتدة، وبساتين النخيل الوارفة، إلى جانب الشواهد التاريخية الخالدة في موقع الحِجر الأثري، في مشهد يجمع بين عبق الحضارة وروعة الطبيعة.

ومع ازدياد الارتفاع، لا يقطع هدوء السماء سوى همسات شعلات الهواء الدافئ، فيما تتعاقب المناظر الخلابة كلوحات متجددة، تمنح الزوار لحظات للتأمل وفرصاً استثنائية لالتقاط الصور وتخليد الذكريات.