لم يأتِ أولي واتكينز إلى الهلال ليكرر ما فعله في إنجلترا.. جاء ليتجاوزه، فمنذ ارتدى القميص الأزرق، بدا المهاجم الإنجليزي وكأنه في نسخة جديدة تماماً، أكثر حدة، وأكثر حسماً، وأكثر تأثيراً، حتى باتت أرقامه في الرياض تتفوق على أرقامه في أفضل مواسمه بالبريميرليغ.
في موسم 2023-2024، الذي يُعد مرجعية واتكينز مع أستون فيلا، سجل 27 هدفاً وصنع 13 في 53 مباراة، بمجموع 40 مساهمة تهديفية وكان ذلك قمة ما قدمه في إنجلترا.
أما في الهلال، فالقصة مختلفة تماماً، فبعد ثنائيته في شباك شباب الأهلي الإماراتي في دوري آسيا، وصل واتكينز إلى 8 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 11 مباراة فقط، أي 13 مساهمة تهديفية، بمعدل إنتاج لكل مباراة أعلى من معدله في موسمه الذهبي مع فيلا.
الفرق ليس في الأرقام فقط، بل في الإحساس الذي يمنحه للهلال: مهاجم يحسم، يصنع، ويظهر في المباريات الكبيرة.
ثنائية شباب الأهلي لم تكن الأولى. قبلها بأيام، وتحديداً (السبت) 12، ضرب التعاون بثنائية على ملعبه في دوري روشن، ليؤكد أن ما يقدمه ليس طفرة، بل شخصية هداف وجد بيئته المثالية.
واتكينز لا يعيش تجربة جديدة في الهلال، بل يكتب فصلاً مختلفاً في مسيرته.. فصل عنوانه: الأرقام الكبيرة، والبطولات، والتأثير الحاسم.