تتحول ساعات النوم، لدى بعض الأشخاص، إلى نوبات ألم مفاجئة، عندما تنقبض عضلات الساق بصورة لا إرادية، مسببة تشنجاً حاداً قد يستمر من ثوانٍ إلى دقائق، ويترك شعوراً بالألم حتى بعد زوال الانقباض.

وتشير دراسات طبية إلى أن تشنجات الساق الليلية تزداد شيوعاً مع التقدم في العمر، إذ أظهرت بعض الأبحاث، أن نحو ثلث البالغين فوق الستين عاماً، يعانون هذه التشنجات خلال فترات متفاوتة، فيما تختلف معدلات انتشارها بحسب الفئات التي شملتها الدراسات.

وتحدث التشنجات غالباً في عضلة الربلة، وقد تمتد إلى القدم، وترتبط أحياناً بالإجهاد العضلي أو بعض الأدوية والاضطرابات العصبية، بينما تبقى أسباب كثير من الحالات غير محددة.

ويوضح متخصصون، أن تشنج الساق الليلي يختلف عن متلازمة تململ الساقين، التي تتميز برغبة ملحة في تحريك الأطراف أكثر من ارتباطها بانقباض عضلي مؤلم.

ويساعد تمديد العضلة المصابة وتدليكها برفق على تخفيف التشنج، فيما تستدعي النوبات المتكررة التي تؤثر في النوم أو تصاحبها أعراض أخرى مراجعة الطبيب لتحديد أسبابها.