شددت شركة «أبل» ضوابط التصنيف العمري في متجر تطبيقاتها، مستهدفة تطبيقات المواعدة والرفقاء الافتراضيين المدعومين بالذكاء الاصطناعي، التي تقدم محتوى عاطفياً أو جنسياً، ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز حماية المستخدمين دون سن الثامنة عشرة.
وتأتي الخطوة في ظل التوسع المتسارع في تطبيقات المحادثة الذكية، التي تتيح للمستخدمين بناء علاقات تفاعلية مع شخصيات افتراضية، ما يثير تساؤلات بشأن ملاءمة بعض محتوياتها للفئات العمرية الصغيرة.
وتركز التعديلات على تشديد القيود المرتبطة بالتصنيف العمري، بما يحد من وصول القاصرين إلى التطبيقات التي تتضمن تجارب تفاعلية حساسة، ويعزز دور المتجر في تنظيم المحتوى المتاح عبر منصته.
وتعكس الإجراءات تصاعد الاهتمام بمسؤولية شركات التقنية عن حماية الأطفال والمراهقين، خصوصاً مع تطور قدرات الذكاء الاصطناعي على محاكاة المحادثات الإنسانية وتقديم استجابات شخصية.
وتضع هذه التحولات مطوري التطبيقات أمام متطلبات أكثر صرامة لمراعاة الفئات العمرية المستهدفة، في وقت تتزايد فيه المطالبات بتحقيق التوازن بين الابتكار التقني وسلامة المستخدمين.
وتبرز أهمية الخطوة في تعزيز الرقابة على التطبيقات الحساسة، دون أن تعني حظر جميع تطبيقات المواعدة أو المساعدات الذكية.