عادت الخلافات العائلية إلى واجهة حياة النجمة الأمريكية بريتني سبيرز، بعدما وجهت انتقادات حادة لشقيقتها جيمي لين سبيرز وطليقها كيفن فيدرلاين، كاشفة عن تجارب وصفتها بالقاسية، وشعورها بأنها تعرضت للاستغلال وسوء المعاملة من أقرب الأشخاص إليها، قبل أن تعلن رغبتها في الابتعاد عن عائلتها والبحث عن بداية جديدة مع أشخاص آخرين.

وشاركت سبيرز، عبر حسابها على «إنستغرام»، منشوراً أرفقته بصورة للممثلة داكوتا فانينغ من فيلم «Uptown Girls» الصادر عام 2003، تحدثت خلاله عن مواقف قالت إنها تعرضت لها أثناء زياراتها لشقيقتها في ولاية لويزيانا، مشيرة إلى أن جيمي لين كانت تمنعها من حمل ابنتها آيفي، ولو لمرة واحدة، خلال زيارات امتدت أسبوعين في فترة جائحة كورونا.

اتهامات قاسية لطليقها وشقيقتها

ولم تتوقف انتقادات بريتني عند شقيقتها، بل امتدت إلى طليقها كيفن فيدرلاين، إذ اتهمته بالتضييق عليها خلال زياراتها لأبنائها، مدعية أنه كان يمنعها حتى من استخدام الحمام عندما كانت تذهب لاصطحابهم من منزله.

وكتبت النجمة الأمريكية في منشورها: «جعلوني أشعر كأنني خادمة، وأعرف كل الأشياء التي فعلوها من وراء ظهري، وكل ما فعلته هو العمل.. سأجد عائلة جديدة».

ولم توضح بريتني السبب المباشر وراء نشر هذه التصريحات في هذا التوقيت، إلا أن منشورها جاء بعد أيام من تقرير نشره موقع «Page Six»، كشف عن مواجهة فيدرلاين أزمة مالية تتعلق بمديونيات متراكمة على بطاقته الائتمانية.

ديون مالية ونهاية نفقة الأبناء

وبحسب وثائق رسمية أشار إليها التقرير، يدين فيدرلاين لبنك «سيتي ناشيونال» بما لا يقل عن 117 ألف دولار، تتعلق ببطاقة ائتمان وخط ائتمان وتسهيلات سحب على المكشوف، بموجب اتفاقية وقّعها في أواخر نوفمبر 2024، وهي الفترة نفسها التي سددت خلالها سبيرز آخر دفعة من نفقة طفليهما.

وكانت بريتني سبيرز، التي تزوجت فيدرلاين بين عامي 2004 و2007، تدفع له 40 ألف دولار شهرياً مقابل رعاية ابنيهما خلال إقامتهما في هاواي، قبل أن ينخفض المبلغ إلى 20 ألف دولار بعد بلوغ ابنهما الأكبر شون بريستون سن 18 عاماً في 2023، واستمرت المدفوعات حتى تخرج ابنهما الثاني جايدن جيمس من المدرسة الثانوية.

وفي سياق متصل، سبق أن رفع بنك «أوف أمريكا» دعوى قضائية ضد فيدرلاين في فبراير، مطالباً إياه بسداد مبلغ يزيد قليلاً على 12 ألف دولار، قبل أن تُسحب الدعوى بعد أربعة أشهر إثر التوصل إلى تسوية.

خلافات قديمة تعود إلى الواجهة

وتعود جذور الخلاف بين بريتني وشقيقتها جيمي لين إلى سنوات مضت، وتحديداً إلى فترة الوصاية القانونية التي فُرضت على المغنية وأثارت جدلاً واسعاً، قبل أن تنتهي رسمياً في نوفمبر 2021، بعدما استمرت نحو 13 عاماً.

وكانت بريتني قد تحدثت مراراً عن شعورها بالتخلي عنها من جانب أفراد عائلتها، معتبرة أنهم لم يقدموا لها الدعم الكافي للتخلص من القيود المفروضة عليها خلال فترة الوصاية، وهو ما ترك أثراً كبيراً في علاقتها بهم.

وتجددت المواجهة بين الشقيقتين عام 2022، عقب إصدار جيمي لين مذكراتها بعنوان «Things I Should Have Said»، التي تحدثت فيها عن سلوك شقيقتها ووصفته بأنه «متقلب» و«مصاب بالبارانويا»، الأمر الذي دفع بريتني إلى الرد بانتقادات حادة، ووصفت شقيقتها حينها بأنها «طفلة أنانية».

كما دخل كيفن فيدرلاين على خط الخلاف مجدداً بعد إصداره مذكراته العام الماضي تحت عنوان «You Thought You Knew»، إذ وصفت بريتني الكتاب بأنه «مؤلم للغاية»، في إشارة إلى استمرار التوتر بينهما رغم مرور سنوات على انفصالهما.