لا يمكن تحت أي ظرف أن تجد أهلاوياً يهرب من واقع إلى آخر، فهم أي الأهلاويون حالة عشق من نوع نادر كما ناديهم المبني على أساس صلب..!!
يخسر يكسب يظل تعاطيهم معه وفق قاعدة «وعبر الزمان سنمضي معاً» وهنا الوجه الآخر لمعنى أن تكون أهلاوياً..
(ما حدث اليوم لا يمكن اختصاره في مجرد خسارة، فالأداء كشف عن خلل فني واضح يتحمل المدرب مسؤوليته بالدرجة الأولى.
مدرب عاجز عن قراءة مجريات المباراة، وتغييراته متأخرة وغير مؤثرة، وإصراره على خيارات فنية لا تخدم الفريق، إلى جانب غياب التنظيم والهوية التكتيكية، وعدم القدرة على استغلال إمكانات اللاعبين بالشكل الصحيح.
أين الحلول عندما يتعثر الفريق؟ أين التدخل الفني عندما تسير المباراة عكس الاتجاه؟ ولماذا يستمر التخبط دون تصحيح؟ ليس من المنطقي أن يمتلك الأهلي هذه الأسماء والإمكانات ثم يظهر بهذا المستوى الباهت!
جماهير الأهلي لا تطلب المستحيل، بل تطلب مدرباً بحجم طموحات النادي، يعرف قيمة الشعار الذي يحمله، ويملك القدرة على المنافسة وتحمل المسؤولية.
نحن خلف الأهلي وندعمه في كل الظروف، لكن دعم الكيان لا يعني السكوت عن الأخطاء. الأهلي أكبر من المجاملات، ويستحق عملاً فنياً يليق بتاريخه وجماهيره).
ما بين الأقواس ليس لي بل رسالة اقتبستها من حساب الأمير مساعد بن نايف بن فيصل عبر موقع «إكس»، ففيها ما يستحق أن يقرأ ويفهم ويطبق من صانعي القرار في شركة الأهلي..
رسالة أخرى من الزميل عوض القحطاني إلى من يهمهم الأهلي (جمهور الأهلي لا يريد منكم كعكة تُقدَّم في مناسبة، ولا فلاشاً يضيء وجوه الحاضرين؛ يريد رجالاً يضيئون مستقبل النادي، ويحمون مكتسباته، ويقفون أمام مسؤولياتهم عندما تشتد الأزمات.
الأهلي ليس وجاهة اجتماعية، ولا منصة للمجاملات، ولا بطاقة عبور إلى الأضواء. الأهلي تاريخ وكيان وجماهير لا تقبل أنصاف المواقف!
يا رجالات الأهلي، التاريخ لا يسجل عدد اجتماعاتكم، بل يسجل ماذا فعلتم عندما احتاج إليكم ناديكم.
فإما أن تكونوا على قدر اسم الأهلي الملكي، وإما أن تتركوا المجال لمن يستطيع خدمة هذا الكيان بالفعل، لا بالصور والفلاشات!).
أما أنا فسأكتفي بهذه الومضة «آه يا تعب المسافر».