لم يكن ينقصه سوى بضعة دولارات لشراء مشروب غازي، لكن عجزه عن دفع ثمنه قاده إلى اكتشاف ثروة ظلت مخبأة في محفظته لنحو شهرين.. هكذا تحولت لحظة عابرة في أحد المتاجر الأمريكية إلى مفاجأة غيرت يوم مايكل فاندر لوغت، بعدما اكتشف أنه يحمل تذكرة يانصيب فائزة بجائزة مليون دولار.
وبحسب وكالة «يو بي آي»، فإن فاندر لوغت، البالغ من العمر 54 عامًا، والمقيم في مدينة وايومنغ بولاية ميشيغان الأمريكية، اشترى تذكرة للمشاركة في سحب «باوربول» الذي أُجري في 8 أغسطس الماضي، من متجر «بيغ توب»، قبل أن يضعها داخل محفظته مع عدد من التذاكر الأخرى، دون أن يتحقق من نتيجتها.
وبعد مرور أسابيع، بدأت المصادفة التي كشفت المفاجأة، عندما توقف الرجل في أحد المتاجر لشراء مشروب غازي، ليكتشف عند الدفع أن المبلغ الذي بحوزته لا يكفي لسداد ثمنه.
وبدلاً من اللجوء إلى بطاقته المصرفية، قرر الاستعانة بتذاكر اليانصيب القديمة الموجودة في محفظته، ظنًا منه أن إحداها قد تحمل جائزة بسيطة تساعده في تغطية المبلغ الناقص.
غير أن فحص التذاكر حمل له ما لم يكن يتوقعه، إذ تبين أن إحداها فائزة بجائزة قدرها مليون دولار، وفقًا لما أعلنته هيئة يانصيب ميشيغان.
وهكذا، لم تكن التذكرة التي ظلت حبيسة محفظته طوال شهرين مجرد ورقة نسيها بين متعلقاته، بل كانت تحمل جائزة ضخمة لم يكن يعلم بوجودها، ولم يكن اكتشافها ليتحقق لولا نقص بضعة دولارات عند شراء مشروب غازي.