وجدت نجمة الشاشة المصرية فريدة سيف النصر نفسها في مواجهة مأزق نكد أعاد إلى الأذهان مشاهد الإثارة السينمائية، حين اضطرت للخروج عن صمتها وتوجيه استغاثة أمنية عاجلة لوقف مضايقات ميدانية نغصت عليها حياتها اليومية.

وهرعت بطلة «العتاولة» إلى تحرير بلاغ رسمي لدى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، أبلغت فيه عن تعرض مقر سكنها الهادئ بحي العجوزة لمحاصرة وإزعاج متواصل جراء تكتلات شبابية مريبة تتجمع أمام البناية بشكل شبه يومي، مسببة لها حالة من القلق الشديد والاستفزاز المستمر.

وأحالت القيادات الأمنية البلاغ فوراً إلى دوائر التحري والبحث الميداني، حيث تم تمشيط الموقع ورصد تحركات المجموعة المشتبه بها عبر تفريغ تسجيلات المراقبة، تمهيداً لملاحقتهم قانونياً وتأمين حرمة مسكن الفنانة.

وتأتي هذه الحادثة الطارئة لتقطع السكينة عن مسيرة نجمة مخضرمة أثرت السينما والدراما منذ انطلاقتها في منتصف السبعينيات برفقة كبار صناع الفن أمثال حسام الدين مصطفى وجورج سيدهم، تاركة بصمتها في أفلام فارقة كـ«الشقة من حق الزوجة» و«مين فينا الحرامي».