في واحدة من أكثر الفضائح التلفزيونية إحراجاً وصدمةً على الهواء مباشرة، تحول استوديو البرنامج الصباحي على القناة 13 العبرية إلى ساحة مواجهة ساخنة، بعدما سقطت الممثلة وعارضة الأزياء حيلي غولدينبرغ في فخ الكاميرات المفتوحة، بحديثها الجريء الذي ظنت أنه يدور في أمان الفواصل الإعلانية.

وكان من المفترض أن يقتصر اللقاء على مناقشة أعمال غولدينبرغ ومسيرتها الفنية، غير أن الحوار خرج عن السيطرة كلياً حين صدمت الفنانة المذيعين والجمهور بموقف سياسي جريء، أطلقت فيه النار على السياسات الإسرائيلية الداخلية قائلة: «نحن محتلون، وكل ما يحدث الآن هو نتيجة للاحتلال وتصاعد التطرف وزيادة عمليات الاستيطان والمستوطنين والإرهاب اليهودي والغطرسة»، بل وذهبت إلى تشبيه المشهد بنضال جنوب أفريقيا ضد الفصل العنصري وحركات المقاومة ضد الانتداب البريطاني.

وأمام هذه التصريحات الصادمة، اشتعل الاستوديو بالغضب، حيث قاطعها المذيعان بحدةٍ رافضين تماماً أي محاولة لتبرير استهداف المدنيين، مما أدخل الفنانة في حالة ارتباك جعلتها تحاول تلطيف الموقف بالحديث عن حبها لإسرائيل وتطوعها الميداني لمساندة السكان في البلدات اليهودية القريبة من غزة.

ولم تكن الصدمة الأكبر في التصريحات ذاتها، بل في اللحظة التي حاول فيها المذيعان إعادة الحوار لجادته الفنية، حيث باغتتهما غولدينبرغ بسؤال أصاب الاستوديو بالذهول: «هل كنا على الهواء؟»، لتنزل عليها الحقيقة كالصاعقة فور علمها بأن البث لم يتوقف، وتتفجر حالة من الذهول والاحتجاج، قبل أن تضطر لإغلاق المقابلة باعتذارٍ مرتبك للمشاهدين، مبررة ما حدث بانتفاء علمها بأن الضوء الأحمر للكاميرات كان يضيء بالفعل.