بقدرات بشرية وتقنية وتشغيلية متقدمة، يواصل حرس الحدود جهوده في حماية حدود المملكة البرية والبحرية، مستنداً إلى كفاءات وطنية محترفة وتجهيزات وآليات حديثة تعزز كفاءة المراقبة والاستطلاع والاستجابة الميدانية، إلى جانب مهامه في البحث والإنقاذ والسلامة البحرية والوقاية من الغرق.
واطّلع عدد من قادة الرأي والمفكرين والإعلاميين على هذه القدرات والجهود خلال زيارتهم، اليوم، المديرية العامة لحرس الحدود، ضمن مبادرة «عن قرب».
والتقى المشاركون مدير عام حرس الحدود اللواء الركن شايع بن سالم الودعاني، الذي قدّم شرحاً عن مهام المديرية ومسؤولياتها في حماية حدود المملكة، وما تشهده من تطور في إمكاناتها البشرية والتقنية والتشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الجاهزية الأمنية.
وشاهد المشاركون عرضاً مرئياً استعرض أبرز منجزات حرس الحدود، وجهوده في مجالات البحث والإنقاذ والسلامة البحرية والوقاية من الغرق، إلى جانب التقنيات الحديثة المستخدمة في تنفيذ مهامه الأمنية.
وتجوّل المشاركون في معرض المديرية، وتعرّفوا على التجهيزات الميدانية والآليات الحديثة والأنظمة التقنية التي يوظفها حرس الحدود، ودورها في دعم العمليات الأمنية، والتصدي للتهديدات والمخاطر العابرة للحدود.
وأتاحت الجولة الاطّلاع على تكامل الكفاءات الوطنية والتقنيات والتجهيزات المتقدمة في تنفيذ المهام الميدانية، ورفع كفاءة المراقبة والاستطلاع والاستجابة للمتغيرات الميدانية.
وشملت الزيارة مركز عمليات حرس الحدود، حيث تعرّف المشاركون على منظومة القيادة والسيطرة وآليات المتابعة والتنسيق العملياتي، ودور التكامل بين المعلومات والتقنيات والكوادر البشرية في دعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة الاستجابة وإدارة العمليات الأمنية.
كما اطّلع المشاركون على مركز خدمات المستفيدين وما يقدمه من خدمات، وجهود تطويرها وتحسين جودتها، وتوظيف الحلول التقنية وتيسير الإجراءات لتسريع إنجاز الخدمات والارتقاء بتجربة المستفيد.
وتهدف مبادرة «عن قرب» إلى تعزيز التواصل المباشر بين القطاعات الأمنية وقادة الرأي والمفكرين والإعلاميين، وتمكينهم من الاطّلاع ميدانياً على طبيعة العمل الأمني وإمكاناته ومنجزاته، والتعريف بالجهود المبذولة لحماية أمن المملكة والمحافظة على سلامة المجتمع.