تتحول الإضاءة الضعيفة داخل المنازل إلى عامل قد يزيد صعوبة الحركة لدى كبار السن، خصوصاً في الممرات والسلالم ودورات المياه، حيث تتداخل تغيرات الرؤية المرتبطة بالعمر مع ضعف التوازن والعوائق المنزلية، ما يرفع احتمالات التعثر والسقوط.

وتشير أبحاث الوقاية من السقوط إلى أن التقدم في العمر قد يصاحبه تراجع في القدرة على التكيف مع تغير مستويات الإضاءة، وانخفاض حساسية العين للتباين بين الأجسام والأسطح، الأمر الذي يجعل تمييز حواف الدرج والعوائق الصغيرة أكثر صعوبة.

وتكتسب هذه المشكلة أهمية صحية، مع تقديرات منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى تسجيل نحو 684 ألف وفاة سنوياً بسبب السقوط عالمياً، فيما يعد الأشخاص الذين تجاوزوا الستين الأكثر عرضة للسقوط المميت.

ويؤكد متخصصون، أن الوقاية لا تقتصر على زيادة شدة الإضاءة، بل تشمل توزيعها بصورة متوازنة وتقليل الوهج وإزالة العوائق وتوفير مقابض دعم عند الحاجة.

ويساعد تحسين إنارة الممرات والسلالم، خصوصاً أثناء الليل، على توفير بيئة منزلية أكثر أماناً، ضمن إجراءات متكاملة تراعي النظر والتوازن والحالة الصحية لكبار السن.