أثار جهاز دفع ذاتي موجة واسعة من الجدل والاستغراب بعدما طالب أحد الزبائن بدفع إكرامية أثناء إتمام عملية شراء بسيطة، رغم عدم وجود أي موظف يتولى الخدمة داخل المتجر.

ووقعت الحادثة داخل كشك يعتمد بالكامل على الخدمة الذاتية في أحد المطارات الأمريكية، حيث وثّق طبيب يُدعى كلاي موس تجربته ونشرها عبر منصة (تيك توك). وأوضح الطبيب أنه كان بصدد شراء زجاجة مياه عندما فوجئ بواجهة الدفع الإلكترونية تعرض عليه اختيار نسبة إكرامية محددة مسبقاً تتراوح بين 10% و15% و18% قبل إتمام عملية الشراء.

وما أثار دهشته أكثر أن المتجر يعمل دون أي عنصر بشري، إذ يعتمد على أنظمة البيع الذاتي بالكامل، ما دفعه إلى التساؤل عن الجهة التي تذهب إليها أموال الإكراميات في مثل هذه الحالات. وأشار إلى أن المبالغ قد تُحول إلى الجهة المشغلة للمتجر أو إلى أطراف أخرى مرتبطة بأنظمة الدفع، في ظل غياب وضوح كافٍ بشأن آلية توزيعها أو المستفيد منها.

وأشعل الفيديو نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر كثير من المستخدمين عن استغرابهم من انتشار طلبات الإكرامية في مواقف لا تتضمن خدمة مباشرة من موظفين. وذهب بعض المعلقين إلى المطالبة بمنح الزبائن خصومات بدلاً من طلب الإكراميات منهم؛ باعتبار أنهم يتولون بأنفسهم إجراءات الشراء والمحاسبة، بينما وصف آخرون الأمر بأنه ممارسة غير مبررة.

وفي ختام حديثه، دعا الطبيب المستهلكين إلى التحقق من خيارات الدفع المتاحة وعدم التردد في اختيار «بدون إكرامية» عند عدم وجود خدمة تستدعي ذلك، مع الاستفسار عن وجهة هذه المبالغ كلما أمكن.