يمثل الأهلي في مرحلة التغيير التي شهدتها الحركة الرياضية في المملكة سهماً قيادياً، شرّف الوطن ومثل نجاحاً يبنى عليه ونتباهى به، ومن لم يستشعر ذلك عليه أن يعيد صياغة فهم غيّبه التعصب إن أراد أن يعرف، ومن لا يريد أن يعرف لسبب أو لآخر فهذا شأنه، أقول ذلك وأنا أدرك أن دور الأهلي مثمّن عند من يفهم ماذا يعني تحقيق فريق سعودي للنخبة الآسيوية مرتين متتاليتين.
أما الطرف الآخر من المعادلة فهؤلاء الذين يحبون الاقتيات على ضوء يهديه لهم الأهلي، بغض النظر عن فكرهم وتفكيرهم الذي توقف عند سردية تضر بهم ولا تهم الأهلي.
آخر شيء كان له ثمن تغريدة تبناها أحد البرامج من نادي الخليج دفع ثمنها في الملعب، أهداف وفرد عضلات، ومع ذلك أسأل: هل يعقل أن يسخر صغير من كبير؟
نعم أصبح عادياً جداً طالما أوكلت الأمور لغير أهلها في حسابات الأندية.
أربعة هي أقل من قدر الخليج عند الأهلي، لكن نعدهم في الدور الثاني أن نعيد الدرس ولكن على طريقة توني.
الأهلي اليوم بحسابات القارة لا يرى أحداً ولا أقولها غروراً أو انتقاصاً بقدر ما هو تأكيد على أن هناك فرقاً وإن تواضع الأهلي.
في كرة القدم يجب على الصغير أن يحترم الكبير وإن لم يفعل هو من سيدفع الثمن.
أضحت تغريداتهم كلهم بما فيهم الثلاثة مصدر قوة للأهلي ومصدر ضعف لهم ومن يبحث عن حقيقة هذا الربط يعود إلى حسابات كل نادٍ ليعرف أكثر.
أما من أوغلو في محارشة الأهلي فرده عليهم كان في الملعب ولم يكن ثرثرة في حسابات، أظن بعد كل هزيمة من الأهلي يتعرضون لقسوة من جمهورهم.
وهنا الزميل عيسى الجوكم يضع بعض النقاط وجرد بعضها من التنوين..
(مبروك للأهلي.. حظ أوفر للخليج
بغض النظر عن الإرهاق للدانة...
درس مهم في الإعلام....
الطقطقة بعد الحدث.. وليس قبل الحدث خصوصاً عندما تكون إمكانية الفريق المقابل أفضل منك بمراحل...
الاستفزاز لفريق كبير خارج أرضك.. هو تحفيز له وزيادة ضغط عليك...
يقول المثل (تمسكن حتى تتمكن).
جميل يا عيسى، لكن أعتقد ولم أجزم أن من يشرف على حساب الخليج في منصة "إكس" لا يحب الخليج، ولهذا قدّمه لجلاد لو لم يشفق عليه لكانت (سباعية).
رسالة
ما ردك على حساب نادي الخليج؟
آيفان توني:
إذا رديت عليهم الجميع سيفعل مثلهم.. فلذلك ردنا في الملعب فقط.