رفعت السلطات الصحية في تشاد مستوى المراقبة والتأهب لمواجهة خطر وصول فيروس «إيبولا» إلى البلاد، عقب تسجيل إصابة مؤكدة في نيجيريا المجاورة، مؤكدة عدم رصد أي حالة داخل الأراضي التشادية حتى الآن.
ووجّه وزير الصحة العامة والوقاية في تشاد، عبدالمجيد عبدالرحيم، بإعادة تفعيل إجراءات المراقبة بصورة فورية، خصوصًا في نقاط الدخول والمنافذ الحدودية، مع استخدام الكاميرات الحرارية وتعزيز آليات الكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها.
مراقبة مشددة في المنافذ
وتشمل الإجراءات تعزيز المراقبة الوبائية في المنشآت الصحية العامة والخاصة والمجتمعات المحلية ونقاط الدخول ذات الأولوية، مع التحقيق الفوري في أي بلاغ يثير الاشتباه بالإصابة.
كما وضعت السلطات مركز عمليات طوارئ الصحة العامة في حالة تأهب، لتنسيق عمليات المراقبة والاستعداد اللوجستي ومتابعة تطورات الوضع بصورة يومية.
وتعمل وزارة الصحة على التأكد من جاهزية فرق التدخل السريع وتوافر معدات الحماية الشخصية والمستلزمات الطبية، إلى جانب تجهيز إمكانات فرز وعزل الحالات المشتبه بها ونقلها وإجراء الفحوص المخبرية اللازمة.
إصابة مؤكدة في نيجيريا
وجاء التحرك التشادي بعد تأكيد نيجيريا في 20 أكتوبر إصابة وافدة بفيروس «بونديبوغيو»، أحد الفيروسات المسببة لمرض إيبولا، لدى امرأة في العاصمة أبوجا سبق أن سافرت عبر أوغندا.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن المريضة وُضعت في العزل وتتلقى الرعاية الطبية، فيما حددت السلطات النيجيرية 44 مخالطًا وتتابعهم صحيًا، بالتزامن مع استمرار التحقيق لتحديد مصدر العدوى ومسار تنقل المصابة.
تحذير للدول من التراخي
ودعت منظمة الصحة العالمية دول المنطقة إلى المحافظة على مستوى مرتفع من الجاهزية، وتعزيز المراقبة في المنافذ، والتأكد من قدرة المختبرات على فحص الحالات المشتبه بها، وتجهيز فرق الاستجابة السريعة والمستلزمات الطبية الضرورية.
وأكدت السلطات التشادية أن الإجراءات الحالية وقائية وتهدف إلى منع دخول المرض والكشف المبكر عن أي حالة محتملة، مع مواصلة التنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية في دول المنطقة.