يتجاوز جفاف الجلد الشعور بالخشونة أو الحاجة إلى استخدام المرطبات، إذ قد يعكس اضطراباً في الحاجز الطبيعي الذي يحافظ على رطوبة البشرة ويحميها من المهيّجات الخارجية، خصوصاً مع التعرّض المتكرر للمنظفات والماء الساخن والهواء الجاف.
وتشير أبحاث الأمراض الجلدية إلى أن الطبقة الخارجية للبشرة تحتوي على دهون وبروتينات تساعد على الحد من فقدان الماء، فيما يؤدي تراجع كفاءة هذا الحاجز إلى زيادة الجفاف والحكة والتشقق، وقد يجعل الجلد أكثر حساسية لبعض المواد المستخدمة يومياً.
وتزداد المشكلة خلال الأجواء منخفضة الرطوبة، ومع الإفراط في غسل اليدين أو استخدام الصابون القاسي، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالأكزيما أو الذين يعانون بشرة حسّاسة.
ويوصي متخصصون باستخدام منظفات لطيفة، وتجنّب الاستحمام الطويل بالماء شديد السخونة، ووضع المرطبات بعد غسل الجلد للمساعدة على الاحتفاظ بالرطوبة.
ولا يرتبط الجفاف دائماً بالعوامل البيئية؛ إذ قد يصاحب بعض الأمراض الجلدية والحالات الصحية الأخرى، ما يستدعي التقييم الطبي عند استمرار الحكة، أو ظهور تشققات مؤلمة أو التهابات متكررة.