قلتها وأكررها وهذه المرة أصر على أن هناك من كان يكذب على الجمهور من خلال أذرع إعلامية تم استخدامها دون أن تعرف.
الأهلي والنصر والاتحاد يسعى المالك صندوق الاستثمارات العامة إلى تسويقها وفقاً لكراسة لا يفهم تفاصيلها إلا من يملك القدرة على الإيفاء بشروطها.
ظهرت أخبار لها مصدر موثوق أن النصر والاتحاد بدآ فعلياً في المفاوضات مع أطراف أجنبية ومحلية دون أن يكون هناك تفاصيل.
الأهلي له ربما مسار آخر، أقول ربما، وأتمنى أن يكون توقعي أو أمنيتي في محلها.
المسار الذي أعنيه أو بمعنى أوضح أتمناه أن يبقى الأهلي تحت مظلة أو ملكية الصندوق، وهذا حتماً يعني (أمن وأمانة)، ولي في ما أقول وجهة نظر تتطابق مع وجهة نظر أي أهلاوي يتمنى الخير للأهلي.
التكريس للأخبار الوهمية التي لا أصل لها تظل عند المدركين والفاهمين مجر كلام في كلام.
مثلاً شركة ماليزية وأخرى برتغالية اقتربتا مع رئيس سابق للاستحواذ على الأهلي وخذ من هذه الأخبار.
اليوم من يملك الثلاثة هو صندوق الاستثمارات، وهو من سيعلن الحقيقة بكل تفاصيلها، أما غيره فهو خطاب شهرة وبدلاً من تسريب الوهم إذا كانوا صادقين أبواب المالك مفتوحة يطرقونها وسيجدون كل التفاصيل.
الهلال كان أكثر جاهزية من الثلاثة ومالكه أكثر رغبة وأعلن رغبته في الاستحواذ على الهلال من بدري، أما الثلاثة فنسمع من حولهم جعجعة ولا نرى طحناً.
كشفت منصة «سيمافور» الأمريكية، عن مفاوضات أولية بين شركة «ريد بيرد كابيتال بارتنرز» الأمريكية وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، بشأن استحواذ محتمل على 70% من نادي النصر، في صفقة تقدر قيمتها بنحو مليار ريال (267 مليون دولار).
هنا بداية ونبحث عن تأكيد النهاية من خلال المالك الذي هو أحرص منا على الأندية الثلاثة، أما أخبار قالوا وقلنا، فهذه انتهى زمنها منذ سنوات.
لكل أهلاوي أقول: الأهلي لنا وليس لكم، عبارة بالية لا موقع لها في الأهلي، وعليه أهملوها وأهملوا من يتعاطى معها على أنها حقيقة يجب أن تعمم.
حلمي أن يبقى الأهلي تحت ملاك صندوق الاستثمارات العامة، ومن حقي أن أحلم مع الأيام ربما تكون أحلامي حقيقة.
الأندية التي أعرفها ولا تعرفونها أسست لأن تكون صوت الكل، ولم تؤسس لأن تكتب بهذه اللغة الشتائمية، فمن أين أتيتم لها..؟!
أخيراً: «كنت أظن أن البقاء دليلُ حبٍّ، حتى اكتشفت أن بعض القلوب تبقى فقط حتى تجد بديلاً مناسباً».