استعادت الفنانة المصرية منى زكي أبرز محطات مشوارها الفني، خلال ندوة «ما وراء النجومية» ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، متحدثة عن الانتقادات التي واجهتها بسبب فيلم «الست»، وأسباب موافقتها على «أصحاب ولا أعز»، إلى جانب ذكرياتها مع الفنان الراحل أحمد زكي.

الهجوم على فيلم «الست»

أكدت منى زكي أن الانتقادات التي طالت فيلم «الست» تركت أثراً نفسياً عليها، خصوصاً بعدما شعرت بأن الهجوم امتد إلى مشاركين في العمل لم يعتادوا مواجهة مثل هذه المواقف، مشيرة إلى أنها رغم ذلك سعيدة بالتجربة، التي خاضتها رغبة في اختبار قدراتها التمثيلية وتقديم تحدٍ فني جديد.

سر موافقتها على «أصحاب ولا أعز»

وأوضحت أن انجذابها إلى سيناريو «أصحاب ولا أعز» كان السبب الرئيسي وراء قبول الدور، دون توقع حجم الجدل الذي أثاره الفيلم بعد عرضه، مشددة على أنها لا تختار أعمالها بهدف إثارة الجدل، بل تبحث عن الشخصيات التي تمنحها فرصة لاكتشاف مساحات مختلفة من موهبتها.

وشددت على ضرورة التمييز بين الممثل والشخصية التي يؤديها، موضحة أن تقديم أدوار تحمل أفكاراً أو سلوكيات مختلفة لا يعني تبنيها في الحياة الشخصية، إذ يقوم التمثيل على تجسيد نماذج بشرية متنوعة ضمن سياق درامي.

ذكرياتها مع أحمد زكي

واستعادت منى زكي تجربتها مع الفنان المصري الراحل أحمد زكي في فيلم «حليم»، مؤكدة أن اندماجه في تجسيد شخصية عبد الحليم حافظ جعلها تشعر بأنها أمام العندليب الحقيقي، خصوصاً في المشاهد التي تناولت معاناته مع المرض.

وأشادت بموهبته وقدرته على التقمص والتفاعل مع الممثلين أمامه، مشيرة إلى أن العمل معه ترك أثراً كبيراً في مسيرتها، ومنحها تجارب فنية مميزة يصعب نسيانها.

أبرز الحضور

وشهد على حضور الندوة كل من يسرا وليلى علوي، والفنان حسين فهمي، إلى جانب الفنانات كندة علوش، وروجينا، وريهام حجاج، وسلمى أبو ضيف، وبسنت شوقي، وهدى المفتي، ومنال سلامة، خالد الصاوي، والفنانة الإماراتية مهيرة عبد العزيز.