اضطرت طائرة خاصة إلى العودة والهبوط اضطرارياً في مطار نامدي أزيكيوي الدولي بالعاصمة النيجيرية أبوجا، بعدما انفصل أحد أبوابها أثناء تحليقها في الجو بعد دقائق قليلة من الإقلاع، ما دفع طاقمها إلى إطلاق نداء استغاثة واستنفار فرق الإطفاء والطوارئ في المطار.
وانتهت الحادثة بهبوط الطائرة بسلام من دون تسجيل إصابات بين الأشخاص التسعة الذين كانوا على متنها.
استغاثة على ارتفاع 3 آلاف قدم
وكانت الطائرة من طراز «تشالنجر 604» في رحلة من أبوجا إلى لاغوس عندما وقعت الحادثة.
ووفق تقارير الطيران، غادرت الطائرة مطار أبوجا، وبعد نحو ثلاث دقائق، وبينما كانت على بعد نحو ثلاثة أميال بحرية من المطار وترتفع إلى قرابة 3 آلاف قدم، أبلغ الطاقم المراقبين بوجود مشكلة في أحد الأبواب وأطلق نداء استغاثة عاجلاً.
ووجّه مراقبو الحركة الجوية الطائرة على الفور للعودة إلى المطار، بالتزامن مع إخطار فرق الإطفاء والإسعاف والاستعداد لاستقبالها تحسباً لأي تطورات أثناء الهبوط.
العودة إلى المطار
وبينما كانت الطائرة في طريقها للعودة، حاول الطاقم معرفة ما إذا كان الباب لا يزال مفتوحاً أم انفصل بالكامل، وطلب من برج المراقبة التحقق منه بصرياً.
وحاول أحد المراقبين مشاهدة الطائرة باستخدام منظار، إلا أن موقعها وزاوية اقترابها حالا دون التأكد من حالة الباب في تلك اللحظة.
وعند عودة الطائرة وهبوطها بسلام، تمكن المراقبون من رؤية جسمها بوضوح، وتبين أن الباب لم يعد موجوداً.
9 أشخاص على متن الطائرة
وأكد مكتب التحقيق في سلامة النقل النيجيري أن الطائرة كان على متنها 9 أشخاص، هم 6 ركاب و3 من أفراد الطاقم، وأنها عادت إلى أبوجا وهبطت بسلام بعد الحادثة.
وأوضح المكتب أنه بدأ تحقيقاً رسمياً للوقوف على الأسباب التي أدت إلى انفصال الباب أثناء الرحلة، وتحديد ما إذا كان الحادث مرتبطاً بعطل فني أو مشكلة في الصيانة أو بعوامل أخرى.
العثور على الباب
وفي تطور لافت، عُثر لاحقاً على الباب المنفصل في منطقة زراعية قرب أبوجا، بعد سقوطه بعيداً عن المطار.
ولم تسجل تقارير عن وقوع إصابات على الأرض جراء سقوط الباب، فيما تداولت وسائل إعلام محلية صوراً ومقاطع للقطعة التي سقطت من الطائرة.
تحقيق في سبب الانفصال
وأكدت السلطات النيجيرية المختصة بالطيران وقوع الحادثة، فيما بدأ محققون في جمع البيانات وفحص الطائرة والباب المنفصل وسجلات الصيانة.
ومن المتوقع أن يركز التحقيق على آلية إغلاق الباب والحالة الفنية للطائرة قبل الإقلاع، للوصول إلى السبب الذي أدى إلى انفصاله أثناء التحليق.
ولم تعلن السلطات حتى الآن سبباً نهائياً للحادثة، فيما أكدت التقارير الأولية أن الطائرة تمكنت من الهبوط بسلام وغادرت المدرج دون الحاجة إلى سحبها.