أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشددًا على دعم مصر الكامل لأشقائها الخليجيين، واستعدادها للقيام بكل ما يلزم لخفض التصعيد وتأمين الملاحة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
وقال السيسي، خلال مشاركته في الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، اليوم (الأربعاء)، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر، إن مصر تستهدف خفض التصعيد في المنطقة، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار للدول الخليجية.
تحرك مصري لاحتواء التصعيد
وشدد الرئيس المصري على أن أمن دول الخليج يمثل امتدادًا للأمن القومي المصري، مثلما يمثل الأمن القومي المصري امتدادًا للأمن القومي الخليجي، مؤكدًا أن القاهرة تنطلق من هذا الترابط في مواقفها الداعمة لأشقائها، وحرصها على حماية أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد استعداد مصر للقيام بكل ما يلزم من أجل خفض التصعيد وتأمين الملاحة وإعادة الاستقرار، في موقف يعكس أولوية احتواء الأزمات الإقليمية، والحيلولة دون اتساع نطاق التوترات بما يهدد أمن الدول ومصالح شعوب المنطقة.
أمن الخليج واستقرار المنطقة
وتأتي تصريحات الرئيس السيسي في وقت تتزايد فيه أهمية التنسيق العربي للتعامل مع التحديات الإقليمية، والحفاظ على أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة، بما يدعم استقرار المنطقة ويحمي المصالح المشتركة لدولها.
وتؤكد القاهرة، من خلال موقفها المعلن، ارتباط أمن الخليج بأمنها القومي، وحرصها على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حلول للأزمات، بما يعزز فرص استعادة الاستقرار الإقليمي.