ضاعف الاعتداء الحوثي على مطار الرياض وجع أربعة أطفال سوريين، بعد أن تسبب في يتمهم بسلبهم والدتهم بثينة عويضة التي توفيت جراء الحادثة ، بعدما سبق أن فقدوا أباهم.
جريمة امتد أثرها إلى أسرة كاملة من ميليشيات لا تأبه بالمدنيين ولا تقيم وزنًا للإنسانية.
وبعد أن فقد الصغار أمهم التي كانت سندهم بعد رحيل والدهم، تفاعل المستشار تركي آل الشيخ مع مأساتهم بكلمة في غاية الإنسانية: «عيالي»، معلقا على مقطع خلال تشييع والدتهم بثته قناة العربية.
كلمة معنى المواساة والاحتواء لدى السعوديين، بتبني الأطفال المكلومين بمعاني الأبوة.
ويبرز هذا التفاعل قيم التراحم والوفاء لدى السعوديين تجاه من يعيشون بينهم، ومشاركة الأسر أحزانها كما أفراحها.
جاءت «عيالي» تعبيرا موجزا عن هذه الصلة الإنسانية، أمام فاجعة تركت أربعة أطفال بلا أم ولا أب.