عقد مجلس الشورى، أمس، جلسته العادية الخامسة من أعمال السنة الثالثة للدورة التاسعة، برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل فهم السّلمي، وأصدر خلالها عدداً من القرارات المتعلقة بالمسار الرياضي وصندوق التعليم العالي الجامعي وجامعتي الإمام محمد بن سعود الإسلامية ونجران، إلى جانب مناقشة تقارير سنوية لجهات تعليمية ودينية.
وطالب المجلس مؤسسة المسار الرياضي برفع جاهزية مرافق المسار لدعم استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، بما يضمن كفاءة التشغيل وتقديم تجربة استثنائية للزوّار والمشاركين، كما دعا إلى تطوير إطار لتنويع الفرص الاستثمارية في مرافقه ومشاريعه، بما يعزّز مشاركة المنشآت الصغيرة والمتوسطة ويرفع المحتوى المحلي.
وفي شأن صندوق التعليم العالي الجامعي، أكد المجلس قراره السابق بشأن إعداد خطة إستراتيجية متكاملة وفق أفضل الممارسات العالمية وتوجهات رؤية السعودية 2030، كما طالب الصندوق بحوكمة عملياته المالية والاستثمارية، وآليات احتساب العوائد والأرباح والإيداعات والسحوبات والتخارج وتسوية الحقوق، بما يضمن الشفافية وكفاءة الأداء.
ودعا المجلس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى تسويق براءات الاختراع والابتكارات لتنمية مواردها الذاتية، وتقديم شهادات احترافية نوعية تعزّز الميز التنافسية لطلابها، إلى جانب تطوير منظومة الإرشاد الطلابي والمهني.
وطالب جامعة نجران بالإسراع في اعتماد جميع برامجها التعليمية، وتنويع شراكاتها واتفاقياتها المحلية والدولية بما يسهم في تأهيل الطلبة لسوق العمل، مع وضع مؤشرات لقياس فاعلية تلك الشراكات، وتحسين تجربة الطالب وتطوير التوجيه والإرشاد الأكاديمي لمعالجة تحديات التعثر الدراسي.
وناقش المجلس التقرير السنوي لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025م، ودعا عضو المجلس الدكتور محمد العقيل إلى اعتماد برنامج لتأهيل المتطوعين في المبادرات الدعوية والإرشادية، مع قياس ساعات التطوع وأثرها. وطلبت اللجنة المختصة مزيداً من الوقت لدراسة ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم والعودة بوجهة نظرها في جلسة لاحقة.
إنشاء مراكز بحثية
ناقش المجلس التقارير السنوية لجامعتي أم القرى وجازان، واستمع إلى ملاحظات الأعضاء بشأن أدائهما. ودعا عضو المجلس المهندس عبدالعزيز المالكي جامعة جازان إلى دراسة إنشاء مراكز بحثية أو تطويرها، واستحداث برامج أكاديمية تدعم إنتاج المعرفة الوطنية وبناء القدرات، وترتبط بالخصائص التنموية والاقتصادية والجغرافية للمنطقة.
وأكد عضو المجلس الدكتور سالم آل جربوع، أهمية مواءمة مخرجات جامعة جازان مع حاجات سوق العمل، وتطوير برامج التدريب والتأهيل المهني والإرشاد الوظيفي بالشراكة مع الجهات المختصة، فيما شدّد عضو المجلس المهندس مطلق الشراري، على أهمية رفع مستوى السلامة على الطرق المؤدية إلى مقار فروع الجامعات، بما يحقق انسيابية الحركة المرورية وأمانها.
وطلبت لجنة التعليم والبحث العلمي مزيداً من الوقت لدراسة ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن تقريري جامعتي أم القرى وجازان، والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.