داهمت إدارة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكي منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في واشنطن، (الإثنين)، في إطار تحقيق جنائي بشأن شبهات احتيال في أوراق الهجرة الخاصة بها.
شاركت وزارة الأمن الداخلي والعدل في العملية التي بدأت الساعة السادسة صباحاً. عمر تمثل ولاية مينيسوتا وتُعد من أبرز الوجوه الديمقراطية.
وكشف مصدر مطلع لشبكة FOX News، عن رؤية عدد من العملاء الفيدراليين، الذين يرتدون سترات تحمل شعار إدارة تحقيقات الأمن الداخلي، خارج منزل عمر في العاصمة واشنطن.
وأفاد مصدران مقربان من التحقيق بأن عملية التفتيش تأتي في إطار تحقيق جنائي بشأن شبهات احتيال تتعلق بأوراق الهجرة الخاصة بالنائبة الأمريكية من أصل صومالي، والتي تولى والدها الراحل تعبئتها عندما كانت طفلة.
وبدأت المداهمة قرابة الساعة السادسة صباحاً (11:00 صباحاً بتوقيت جرينتش) بقيادة إدارة تحقيقات الأمن الداخلي ووزارة الأمن الداخلي (DHS)، كما تشارك وزارة العدل (DOJ) أيضاً في التحقيق.
وقال متحدث باسم وزارة العدل: إن إدارة تحقيقات الأمن الداخلي نفذت في منطقة العاصمة واشنطن، مذكرة تفتيش مصرح بها قضائياً كانت قد استصدرتها وزارة العدل. ويُعد إجراء الإنفاذ هذا جزءاً من تحقيق فيدرالي جارٍ.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، أن عملاء اتحاديين فتّشوا منزل النائبة الديمقراطية في إطار تحقيق جنائي، مشيرة إلى أن تفاصيل التحقيق لم تتضح على الفور.
ونقلت عن أشخاص مطلعين على القضية، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، قولهم إن عملية التفتيش نفذها عملاء من إدارة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية (HSI).
من جانبها، أوضحت وزارة العدل الأمريكية في بيان، أن عملاء الإدارة نفذوا مذكرة تفتيش مصرحاً بها قضائياً، استصدرتها الوزارة في منطقة العاصمة واشنطن، دون تقديم تفاصيل إضافية. وأضافت الوزارة: "يُعد إجراء الإنفاذ هذا جزءاً من تحقيق جنائي اتحادي جارٍ".
وتبلغ إلهان عمر 44 عاماً، وتمثل الدائرة الانتخابية الخامسة في ولاية مينيسوتا، التي تضم مدينة مينيابوليس. وانتُخبت للمرة الأولى عضوةً في مجلس النواب عام 2018.
وكان الرئيس ترمب، قال إن النائبتين الديمقراطيتين في الكونغرس إلهان عمر ورشيدة طليب، يجب إعادتهما إلى "بلديهما الأصليين".
ووجّهت رشيدة طليب، وهي أمريكية من أصل فلسطيني، وإلهان عمر، وهي أمريكية من أصل صومالي، انتقادات لترمب خلال خطابه، بعدما أشاد بحملة إدارته الصارمة ضد الهجرة وإجراءاتها لإنفاذ قوانين الهجرة.
وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشال"، إن النائبتين "كانت عيونهما جاحظة ومحتقنة بالدماء كالمجانين.. مريضتان عقلياً.. بصراحة.. يبدو أنه يجب إيداعهن في مصحة عقلية". وأضاف: "يجب أن نعيدهما إلى حيث جاءتا.. بأسرع ما يمكن".