رغم إدانات دول وشعوب العالم للأعمال الإرهابية التي ترتكبها المليشيات الحوثية باستهداف الحرمين الشريفين والأعيان المدنية في بعض مناطق المملكة، بما في ذلك مطارات ومساجد ومدارس ومستشفيات، ووفاة وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين، إلا أن السعودية لم تقابل أعمال الحوثيين بالمثل، بل تحرص على عدم استهداف المدنيين والأعيان المدنية في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المليشيات الحوثية.
يأتي هذا الحرص من السعودية على الشعب اليمني والمحافظة على مقدّراته من منطلق العلاقات الأخوية والجوار والمصير المشترك والآمال والتطلعات الواحدة، بعيداً عن المليشيات الحوثية واستغلالها لمعاناة من لا يزالون تحت سيطرتها دون مراعاة لظروفهم.
وينظر المجتمع الدولي إلى صبر السعودية وحرصها على الشعب اليمني ومقدّراته بنوع من التقدير، وهو يدرك أن السعودية قادرة وفي غضون ساعات على تدمير الأعيان المدنية في جميع المحافظات، لكنها لم تفعل ذلك باعتبارها دولة تقود العالم الإسلامي وتراعي حقوق الأبرياء في اليمن، وتلتزم بالمعايير والمواثيق الدولية.
تبقى السعودية العون والسند الحقيقي للشعب اليمني، وفي كل الظروف حريصة على أن ينعم بالأمن والأمان والاستقرار، وأن يعيش حياة كريمة دون الحاجة للآخرين، مثل شعوب العالم التي تعيش بعيداً عن الحروب والصراعات.