تدفع مايكروسوفت وإنفيديا بالحاسوب الشخصي إلى قلب سباق الذكاء الاصطناعي، مع الكشف عن «Surface Laptop Ultra» المزوّد برقائق «RTX Spark»، في خطوة تستهدف تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ووكلائه مباشرة على الجهاز، وتقليص الحاجة إلى إرسال المهام الثقيلة نحو مراكز الحوسبة السحابية.
ويفتح التوجّه الجديد مساحة أوسع أمام «ويندوز» لتنفيذ مهام معقدة محلياً، من كتابة الأكواد إلى معالجة المشاريع وتشغيل الوكلاء الرقميين، بما يعيد توزيع القوة الحاسوبية بين الجهاز والسحابة. وبالنسبة لمايكروسوفت، قد يقود ذلك إلى انتقال جزء من الأحمال التي تنفذ عبر مراكز بيانات «Azure» إلى أجهزة المستخدمين، فيما تمنح الشراكة إنفيديا فرصة أكبر للتوسع في سوق الحواسيب الشخصية.
لكن القوة الجديدة تأتي بكلفة مرتفعة؛ إذ تتزامن طفرة الذكاء الاصطناعي المحلي مع ضغوط على أسعار الذاكرة والمكونات عالية الأداء، بعدما ارتفع سعر حاسوب «DGX Spark» بنحو 75% إلى 6950 دولاراً.
المنافسة، إذن، تتجاوز إطلاق جهاز جديد؛ فالجولة المقبلة من سباق الذكاء الاصطناعي قد تُحسم داخل حاسوب المستخدم: قدرة أكبر، استجابة أسرع، واعتماد أقل على السحابة.