بعد نجاتها من محاولة إعدام فاشلة في ولاية تينيسي الأمريكية، كشف محامي كريستا بايك عن كلماتها الأولى عقب استعادتها الوعي، في لحظة أثارت اهتمام الرأي العام الأمريكي بعد أيام من ترقب حالتها الصحية.

وقال راندي سبايفي، خلال مؤتمر صحفي خارج المحكمة في السابع من أكتوبر: إن موكلته سألت فور استيقاظها: «أين أنا ومن أنتم؟»، موضحاً أنها تعاني من تشوش ذهني كبير بعد قضائها عدة أيام على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى. وأضاف أن بايك أرادت معرفة ما حدث، وطرحت أسئلة عن أشخاص مرتبطين بقضيتها، من بينهم أفراد فريقها القانوني وعائلة الضحية، مشيراً إلى أنها تبدو غاضبة ومشوشة مما جرى.

وكان الأطباء قد اعتقدوا في الخامس من أكتوبر أن كريستا تعاني من موت دماغي، واستعدوا لرفع أجهزة دعم الحياة عنها في اليوم التالي، قبل أن تستعيد وعيها بشكل مفاجئ وتبدأ في الحديث صباح الثلاثاء، في تطور وصفه الأطباء بأنه غير متوقع.

وتواجه بايك طريقاً طويلاً للتعافي، وفق محاميها، بعد إصابتها بجلطة دموية في الذراع والتهاب رئوي. وكانت قد حُقنت بجرعتين من عقار (بنتوباربيتال) داخل سجن ريفر بند في ناشفيل يوم 30 سبتمبر، تنفيذًا لحكم الإعدام الصادر بحقها على خلفية إدانتها بقتل كولين سليمر، لكنها نجت من المحاولة.

وعقب فشل محاولتي إعدام كريستا بايك وتوني كاروثرز هذا العام، أعلن حاكم تينيسي بيل لي تعليق تنفيذ أحكام الإعدام المتبقية خلال 2026، لإجراء مراجعة خارجية لإجراءات التنفيذ في الولاية. ولا تزال السلطات تحتجز بايك في المستشفى، فيما لم تكشف الولاية ما إذا كانت ستسعى لتنفيذ الحكم مجددًا. وقال طبيب التخدير جويل زيفوت إن من المبكر تحديد مسار تعافيها، رغم أن استجابتها الحالية تمثل مؤشراً إيجابياً.