عاد أربعة رواد فضاء إلى الأرض، اليوم (الخميس)، بعد مهمة استمرت نحو ثمانية أشهر على متن محطة الفضاء الدولية، انتهت بهبوط كبسولة «دراغون» التابعة لشركة «سبيس إكس» في المحيط الهادئ قبالة ساحل لوس أنجلوس.

وضم الطاقم رائدي «ناسا» جيسيكا ماير وجاك هاثاواي، ورائدة وكالة الفضاء الأوروبية صوفي أدينو، ورائد وكالة الفضاء الروسية أندريه فيدياييف.

237 يوماً في الفضاء

وأعلنت «ناسا» أن الطاقم أمضى 237 يوماً على متن محطة الفضاء الدولية، فيما نفذ أفراده أربع عمليات سير في الفضاء خلال المهمة التي بدأت في فبراير الماضي.

وكانت المهمة قد انطلقت لاستبدال طاقم سابق، بعد تعرض رائد الفضاء مايك فينكي لوعكة صحية استدعت إعادته إلى الأرض.

هبوط آمن في المحيط

وهبطت الكبسولة عند الساعة 11:34 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، فيما باشرت فرق الإنقاذ انتشال المركبة ورواد الفضاء ونقلهم لإجراء الفحوص الطبية المعتادة بعد العودة من الفضاء.

وتعد المهمة الأولى إلى الفضاء لكل من هاثاواي وأدينو، بينما كانت الثانية لفيدياييف، في حين رفعت ماير رصيدها الإجمالي إلى 440 يوماً في الفضاء.