لا أحب الدخول في معترك حوارات صاخبة ولست ممن ينقب عن اسم فلان وإرث فلان؛ لأن المشكلة ليست في نظري من هذا ومن ذاك.


عبدالله الصبان اليوم هو رئيس الأهلي ولا أظنه بحاجة إلى أن نرهقه بمطالبات هو أعرف بها ومدرك أهميتها.


ففي اعتقادي الجازم أن ثمة أولويات أراها بين يديه الآن ترتبط بتصحيح أخطاء هي أمامه اليوم أولها وأهمها إقالة مدرب وإحضار آخر حتى ينتشل بطل النخبتين من واقع ما يشبهه.


هذا ليس طلبا بل ضرورة ملحة لا تحتاج إلى اجتماع واجتماع آخر يا رئيس الأهلي.


الأمور الشكلية المعنية بالاستغناء عن مدير مركز إعلامي وجلب بديل ليست مهمة لدرجة أنها تتصدر قراراتكم وتحتل الخبر الأول في حساب النادي.


طبعاً أقول هذا ليس لأنني ضد القرار بل أراه «عادي» ويهمكم ولا يهمنا كإعلام وجمهور، لاسيما أن خبرنا المنتظر منكم مرتبط بالملعب وليس المكتب، فالملعب هو الأجدر بالقرار وهكذا أتصور ويتصور الجمهور.


كل يوم يمر والأهلي متمسك بالكوتش (مارينو بوسيتش) هو من وجهة نظري مضيعة للوقت وأربأ بك يا رئيس الأهلي أن تكرر أخطاء من سبقوك؛ لأن دورك تصحيحي، ولهذا أجل كل شيء واهتم بهذا الملف الثقيل جداً.


أتمنى أن تسأل من حول الفريق عن بيت الداء فحتماً إن صدقوك القول سيقولون المدرب.


أما النصراويون فاستقبلوا رئيسهم بحفلة عنوانها (بلوكات).....


ثمة من أدان، وثمة من قال تشابه أسماء وأميل للثانية.


«اعمل بحث» عن اسم (أحمد السلطان) ستجد مئات ووقتها عش مع الجو الذي يناسبك.


هذا قدر النصر مع بعض محبيه يصرون على وضعه دائماً في عين العاصفة.


هنا الزميل خالد الشعلان يكشف في هذا المنشور اللبس الحاصل (‏التغريدات المُسيئة للنصر التي يتداولها البعض) لحساب شخص باسم أحمد السلطان.


‏هذا الحساب ليس حساب رئيس النصر.


‏فالحسابُ المُسيء ينتهي برقم (1).


شكراً خالد الشعلان.