بطولة خليجي 27 بالأمس في جدة عروس البحر أعلنت عن بطلها بفوز تاريخي صريح للمنتخب السعودي تحقق على منتخب الإمارات الشقيق بهدفين مقابل لا شيء سجلهما همام الهمام وفراس البريكان في ليلة من ليالي الخليج الخالدة وفي أمسية كروية بسط الأخضر نفوذه في الملعب وأحقيته باللقب الرابع الذي غاب عنه بحساب السنين من عام 2003 بما يقرب 24 سنة وبحسابات أكثر دقة بعدد معدل المرات التي تقام فيها هذه البطولة حسب النظام كل سنتين،
فغياب المنتخب السعودي عن 11 بطولة وفي جميع الأحوال رقم لا يُستهان به وغير مرضٍ لكل عشاق الأخضر ومن تهمهم جداً مصلحة الكرة السعودية.
- هذا اللقب الخليجي وإنْ تأخر منتخبنا عنه طويلاً، إلا أن موعد الحصاد جاء في توقيت مهم جداً ومن خلال مستويات فنية عالية ومبهرة ونتائج رائعة وضعته في المقدمة والصدارة مؤهلاً كبطل، ولا يوجد غيره يستاهل البطولة بإجماع الكثير من النقاد والمحللين مع احترامي لجميع المنتخبات، فقد ذهبت لمن يستحقها، والحق يُقال كان الأخضر السعودي جديراً بها من أول مباراة له وحتى النهاية وجاء ختامها مِسْكاً.
- كنت أول المتفائلين بأن منتخبنا الوطني في خليجي 27 سيكون له شأن ويحصد الكأس بعون الله وتوفيقه، وأكدت ذلك في أكثر من مقال ورأي طرحته في برنامج روتانا مع وليد حيث قلت بالحرف الواحد البطولة سعودية، ولم يأتِ تفاؤلي اعتباطاً أو من باب شحذ الهمم فحسب إنما بناء على فكر المدرب دونيس واختياراته الموفقة وإدارة كرة لها خبرة طويلة في القيادة ممثلة في الكابتن القدير فهد المفرج، مع أجواء جديدة مهيأة من قبل وزارة الرياضة واتحاد جديد بقيادة بدر الرزيزاء.
- الحديث يطول كثيراً عن هذا الإنجاز السعودي بما له من دروس قيّمة أحسب أنها من شكلت نقطة تحول في مسيرة الأخضر تمت الاستفادة منها وسوف أكتب عنها لاحقاً من منظور إنجاز آسيوي سيقام بعد أكثر من شهرين هنا بالمملكة العربية السعودية.
- همسة أخيرة
وبهذا المناسبة وفرحة وطن أقدم خالص التهاني لقيادتنا الحكيمة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بهذه البطولة ولوزير الرياضة أميرنا المحبوب عبدالعزيز بن تركي ولرئيس ومجلس الاتحاد السعودي لكرة القدم واللاعبين الأبطال فرداً فرداً والجهازين الفني والإداري، والشعب السعودي عامة وجمهور عروس البحر بصفة خاصة، ومن بطولة لبطولة السعودي قول وفعل فوق فوق من يقدر يطوله.