أدان المشاركون في أعمال المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان «خير أمة»، الذي أقامته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، في بيانهم الختامي، الأعمال الإجرامية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية باستهداف مقدسات المسلمين وإطلاق المسيّرات والصواريخ تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والأعيان المدنية في المملكة.
وأشادوا بجهود المملكة في جمع الكلمة ووحدة الصف، من خلال عقد المؤتمر ودعمه، مؤكدين دورها الريادي في حمل رسالة الإسلام السمحة. ورفعوا الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد على جهودهما في خدمة الإسلام والمسلمين وترسيخ الوسطية والاعتدال.
الوسطية منهج حياة
وأكد المشاركون أن الوسطية منهج حياة في العبادات والمعاملات والأخلاق، وأن التمسك بالعقيدة الصحيحة والتوحيد والمتابعة للنبي، والبعد عن الغلو والجفاء والشرك والبدع، أساس للاجتماع وصلاح المجتمعات.
وشددوا على دور العلماء والدعاة في نشر العقيدة الصحيحة، وترسيخ القيم الإسلامية لدى الناشئة، والاستفادة من التقنية والذكاء الاصطناعي، مؤكدين أهمية استمرار المؤتمر، ومقدمين الشكر لحكومة كمبوديا على استضافته وتسهيل أعماله.