بدأت الحكاية من القصيم بسؤال كبير حول إمكانية بناء صناعة دواجن وطنية قادرة على النمو والاستمرار. وفي معرض الشرق الأوسط للدواجن عاد هذا السؤال إلى الواجهة من بوابة التكريم مع تكريم الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي ضمن رواد الصناعة ثم فوز دواجن الوطنية بجائزة المسؤولية المجتمعية وتوقيع شراكتين استراتيجيتين تتجهان بالمسيرة نحو مرحلة جديدة.
التكريم استعاد مسيرة تحولت فيها فكرة توطين الصناعة ونقل الخبرات إلى مشروع نما مع الوقت وأسهم في بناء خبرة سعودية وفتح مجالات عمل في قطاع يرتبط مباشرة بالأمن الغذائي. وبالنسبة لدواجن الوطنية فإن استحضار هذه البداية لم يكن وقوفًا عند الماضي بقدر ما كان تأكيدًا على أن الجذور الصناعية ما زالت حاضرة في توجهات الشركة اليوم.
وفي المحطة الثانية حصدت دواجن الوطنية جائزة المسؤولية المجتمعية تقديرًا لمسار صنع أثره من داخل المنشأة إلى المجتمع. بدأ ذلك من توطين الوظائف وبناء المهارات ونقل المعرفة وخلق فرص العمل للكفاءات الوطنية وامتد إلى تمكين المرأة وتوفير بيئة عمل وخدمات مساندة للأسرة إلى جانب المبادرات الصحية والتطوعية والتنموية والاستدامة البيئية.
أما المحطة الثالثة فاتجهت إلى المستقبل، عبر شراكة استراتيجية مع Cobb-Vantress لتطوير إنتاج أمهات الدواجن وتوزيعها ونقل الخبرات وتوطين المعرفة، وشراكة أخرى مع الطاقة النامية الدولية تستهدف رفع كفاءة الطاقة وتعزيز موثوقية التشغيل.
وبين تكريم لمسيرة صنعت البدايات وجائزة تقيس الأثر وشراكات تستثمر في المستقبل قدمت دواجن الوطنية خلال المعرض صورة لمسار مترابط: صناعة يجري توطينها ومعرفة تنتقل إلى الكفاءات الوطنية ووظائف تخلقها المنظومة وفرص أوسع أمام المرأة ثم تطوير مستمر للأدوات الفنية والتشغيلية لتعزيز استدامة القطاع.