أفصحت وكالة «بلومبيرغ» أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اقترح خلال لقاءاته في نيويورك إتاحة وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف خلال الحرب، مقابل تخفيف العقوبات.


ونقلت عن دبلوماسيين قولهم إن اقتراح عراقجي قد يكون مؤشراً على الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها طهران، رغم أنه لم يقدم خلال هذه اللقاءات معلومات مفصلة عن وضع اقتصاد بلاده.


من جانبه، شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في التزام إيران بأي اتفاق يتم التوصل إليه مستقبلاً، مطالباً القيادة الإيرانية باتخاذ القرار الصائب.


وقال: في الأيام القليلة الماضية، أخرجنا المزيد من النفط من مضيق هرمز.. البحرية رائعة حقاً فقد فرضت حصاراً.. نحن الوحيدون القادرون على العبور أو من نسمح لهم بالعبور.. لم تتمكن إيران من تمرير سفينة واحدة.. ولا سفينة واحدة منذ شهور.


وأشار ترمب إلى أنه عندما تنتهي الحرب وهو ما سيحدث بطريقة أو بأخرى.. عليهم أن يتخذوا إجراء مناسباً وذكياً، وإلا فلن يبقوا طويلاً.. وهذا بالتأكيد وبصراحة شيء أكره رؤيته.. لكنهم لن يبقوا طويلاً.. هناك مجموعة من الناس تريد ذلك لأنهم يقولون إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين.


وفي مقابلة مع مجلة «تايم» نُشرت (الخميس)، تحدّث ترمب عن تكثيف محتمل للهجمات ضد إيران بعد انتخابات منتصف الولاية المقرّرة مطلع شهر نوفمبر القادم.


وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون» سترسل حاملة طائرات وسفناً أخرى إلى المنطقة، في إطار تعزيزات يراوح عديدها بين تسعة آلاف وعشرة آلاف عسكري يُتوقع وصولهم بحلول نهاية شهر نوفمبر.