أعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، أن العاصمة السعودية الرياض ستستضيف اجتماعاً طارئاً للجنة الدفاع السياسي الاستراتيجي بموجب «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، المبرمة بين السعودية وتركيا وباكستان. وأفاد دار خلال مؤتمر صحافي في إسلام آباد، اليوم الجمعة، بأن الاجتماع المقرر انعقاده الأسبوع القادم سيركز على «هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية»، بحسب ما أوردت وكالة «رويترز».


وقال إنه شارك في اجتماع مع وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في 24 سبتمبر، وفق ما أورد موقع «DAWN» الباكستاني.


وأضاف وزير الخارجية الباكستاني أن لجنة الدفاع السياسي الاستراتيجي، التي أُنشئت بموجب «اتفاقية مكة»، تضم ثلاثة أعضاء من كل دولة، هم وزراء الخارجية ووزراء الدفاع ورؤساء أركان الجيوش.


وأشار إلى أنه تم الاتفاق من حيث المبدأ على عقد اجتماع للجنة الدفاع السياسي الاستراتيجي في الرياض قريباً جداً، موضحاً أن الاجتماع سيبحث «الواقع على الأرض»، خصوصاً ما يتعلق بالسعودية.


واستضافت الرياض في 25 سبتمبر الماضي، اجتماعاً ضم رؤساء أركان جيوش السعودية وتركيا وباكستان. وأكدت الدول الثلاث خلال الاجتماع التزامها بـ«الدفاع الجماعي» عن أمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها، وأعلنت عزمها البدء فوراً في ترجمة الالتزامات الواردة في «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» إلى تعاون عسكري فعّال.


وبحث الاجتماع الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه السعودية، فيما أعرب القادة العسكريون للدول الثلاث عن استنكارهم الشديد للهجمات التي استهدفت مدينة مكة المكرمة والبنية التحتية المدنية والاقتصادية في المملكة. ونوه المشاركون بيقظة واحترافية القوات المسلحة السعودية في التعامل مع التهديدات، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين وأمن المملكة.