قد تترك كلمات بسيطة تُقال بعفوية في الأحاديث اليومية انطباعاً مختلفاً عما يقصده صاحبها، إذ أشار تقرير لموقع «Your Tango» إلى أن بعض العبارات قد تعكس دفاعية أو تعالياً أو ضعفاً في التعاطف، وتؤثر في طريقة نظر الآخرين إلى المتحدث.
وأوضح التقرير أن جودة التواصل لا ترتبط فقط بحسن اختيار ما يُقال، بل كذلك بتجنب تعبيرات قد تبدو صريحة أو حاسمة، لكنها تُغلق باب الحوار أو تثير نفور الطرف الآخر.
ومن أبرز هذه العبارات:
1- «أتحدث بصراحة فقط»
قد تُستخدم لتبرير القسوة أو الوقاحة تحت غطاء الصراحة، فيما قد تفتقر إلى التعاطف وتدفع الآخرين إلى اتخاذ موقف دفاعي.
2- «لا أقصد الإساءة، ولكن...»
غالباً ما تسبق تعليقاً جارحاً، وقد تبدو محاولة للتنصل من المسؤولية بدلاً من اختيار كلمات أكثر احتراماً.
3- «قد يبدو هذا سؤالاً ساذجاً»
التقليل من قيمة السؤال قبل طرحه قد يعكس شكاً بالنفس، رغم أن الفضول وطلب المعرفة من أدوات التعلم والنمو.
4- «كنت أعرف ذلك بالفعل»
قد توحي بالدفاعية أو التنافس، وتمنح الآخرين انطباعاً بأن مساهماتهم غير مرحب بها.
5- «هذه هي طبيعتي»
قد تُستخدم لإنهاء النقاش حول سلوك معين، لكنها توحي أحياناً برفض التطور أو تحمل مسؤولية الأخطاء.
6- «أنا لست مثل الآخرين»
رغم أن لكل شخص خصوصيته، فإن التعبير عنها بهذه الطريقة قد يبدو متعالياً ويخلق مسافة مع الآخرين.
7- «الآخرون يشعرون بالغيرة فقط»
اختزال الانتقادات والملاحظات في الغيرة قد يمنع مراجعة الذات ويعكس هشاشة في الثقة بالنفس.
8- «لا أهتم بما يعتقده الآخرون»
الاهتمام المعتدل بآراء الآخرين جزء طبيعي من العلاقات الإنسانية، لذلك قد تبدو هذه العبارة دفاعية أو غير واقعية.
9- «هذا أمر بديهي»
قد تغلق باب النقاش وتشعر الطرف الآخر بأن رأيه أو معرفته أقل قيمة، رغم اختلاف الخبرات والخلفيات.
10- «أنا دائماً على حق»
الثقة بالنفس مطلوبة، لكن الادعاء بعدم الخطأ قد يعطي انطباعاً بالغرور ويضعف مصداقية صاحبه.
11- «لا يهم»
رغم بساطتها، قد تنهي الحوار بصورة سلبية وتوحي بعدم الرغبة في الاستماع أو التواصل.
وخلص التقرير إلى أن النضج العاطفي لا يظهر في فرض الرأي أو الانتصار في النقاش، بل في اختيار الكلمات بعناية، وإظهار التعاطف، والانفتاح على وجهات النظر المختلفة.