قصفت مليشيا الحوثي الإرهابية اليوم (الأربعاء)، حي صالة شرقي محافظة تعز بشكل عشوائي، مما أدى إلى مقتل طفل كان عائداً من المدرسة وإصابة امرأة.
وقالت وزيرة الشؤون القانونية القاضية إشراق فضل المقطري، مهما حاول الكثيرون إعطاء وصف غير صحيح لما يحدث في اليمن وتقديم الحوثيين كطرف محلي يمكن التعايش معه، والقبول بسلاح الموت الذي يرفعه يومياً بوجه اليمنيين، إلا أن المليشيا المتطرفة تواصل فضح نفسها بنفسها.
وأضافت: الأمر ليس لحظة نشوة انتصار وسيطرة على الخوخة والمخا والوازعية، ونهب ممتلكات وفرض جبايات وأتاوات بمسمى الزكوات، فالواقع اليومي يثبت أن هذه المليشيا تمتهن الموت قتلاً وتدميراً وتفجيراً ولا تسمح لغير المؤمنين بها بالبقاء حتى وإن كانوا أطفالاً ونساءً ونازحين عُزلاً.
وأوضحت أن استهداف الطفل يوسف عبد الوارث محمد سيف (12 سنة) وهو في طريق عودته من مدرسته في حي صالة شرقي تعز، والحثي السكيني والطريق العام بقذيفة، مبينة أن القذائف الحوثية أدت إلى فصل رأس الطفل عن جسده بمشهد مروع لابن عمه المحامي سامي المدهش الذي كان بجواره وبقية المتواجدين، وإصابة عواطف عبدالله كرامي (29 سنة) بجروح خطيرة.
وذكرت الوزيرة اليمنية أن المليشيا الحوثية قصفت فجر اليوم مدينة التربة المكتظة بالسكان بصواريخ باليستية أدت لمقتل 4 وإصابة آخرين وإثارة الفزع، موضحة أنه وطيلة أسبوع كامل وبدون توقف، توجه مدافع وصواريخ الحوثية إلى سكان مدينة هي الأكثر سكاناً باليمن.
وأفصحت المقطري عن استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية أمس لمنطقة حي حسي سيف في الأحيوق بمديرية الوازعية غربي تعز، والواقع تحت سيطرة الشرعية بقذائف هاون، وهو تجمع لنازحين هربوا من قراهم بعد سيطرة الحوثي على غالبية الوازعية، لتقتل إحدى هذه القذائف، بحسب شهود- المواطنة نعمة عبده بجاش عوض أمام أسرتها، وتصيب طفلها علي عبداللطيف عبده سعد 12 سنة، فسلاح الحوثي الذي هربت منه في حارتها ومسكنها، لاحقها وأسرتها وبقية المشردين إلى موطن نزوحها.
وأشارت إلى أنه لا حل لهذه المليشيا مهما استقوت بسلاح الدولة الذي سيطرت عليه أو بدعم إيران وصمت المتفرجين، إلا نزع سلاحها، واستعادة كل شبر احتلته وعذبت أهله، ومحاسبة كل قياداتها التي قادت هذا السيل من الدمار والموت والتشريد.