فيما كثف الطيران الحربي عملياته الجوية واستهدف تحركات وتعزيزات المليشيا الحوثية في عدد من المحاور والمحافظات، أحبط الجيش اليمني اليوم (الثلاثاء)، هجوماً حوثياً على جبهتي راسن وجبل قرفان وجرداد في بني عمر بمديرية الشمايتين جنوب غربي محافظة تعز.
وقال مصدر عسكري: القوات المسلحة تمكنت من كسر الهجوم الحوثي وتكبيد المليشيا خسائر خلال المواجهات، بالتزامن مع اشتباكات أخرى في جبهة الوازعية بمحافظة تعز وجبهة المضاربة بمحافظة لحج، وبحسب المصدر فإن المليشيا تكبدت خسائر فادحة في المواجهات وهناك أكثر من 50 قتيلاً في صفوفها.
في غضون ذلك، شن الطيران الحربي، اليوم (الثلاثاء)، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع لميليشيا الحوثي في محافظات تعز وصعدة والحديدة، ومأرب. وأفادت مصادر محلية أن غارة جوية استهدفت موقعاً لمليشيا الحوثي في منطقة العرين بعزلة الأعروق في مديرية حيفان بمحافظة تعز، كما استهدفت مواقع للمليشيا في مديرية سحار، فيما استهدفت غارة أخرى مواقع في مديرية مجز، فضلاً عن غارات استهدفت إدارات اتصال عسكري بمنطقة النخيلة بمديرية الدريهمي ومديرية اللحية بمحافظة الحديدة. كما استهدفت غارات للطيران الحربي اليمني مخازن أسلحة وتعزيزات حوثية بأطراف مأرب، لكن المليشيا تتكتم على خسائرها في الغارات.
من جهة ثانية، كشف تقرير استخباراتي لمؤسسة «شيبا إنتليجنس» أن الحرس الثوري الإيراني خصص فريقاً من 12 خبيراً للإشراف على عمليات مليشيا الحوثي الإرهابية حول باب المندب والساحل الغربي لليمن، موضحاً أن الفريق يعمل من مركز قيادة سري في المخا، ويرتبط مباشرة بالقيادة الإيرانية عبر قناة عمليات مشتركة، فيما يتولى الحوثيون التنفيذ الميداني، بمشاركة 10 مسؤولين من أجهزة الأمن والاستخبارات العسكرية والمخابرات.
وأشار التقرير إلى أن الدور الإيراني توسع بعد التقدم العسكري ليشمل الإشراف على تحصينات ومنشآت عسكرية من الخوخة إلى المخا وذباب وباب المندب، إلى جانب نشر الرادارات وشبكات الاتصالات ومعدات المراقبة البحرية.
كما تشمل البنية العسكرية، وفق التقرير، مواقع للصواريخ والطائرات المسيرة وقوارب متفجرة وزوارق عسكرية وأنظمة غير مأهولة تحت الماء وألغاماً بحرية، مع مخاوف من وصول شحنات أسلحة إيرانية جديدة عبر البحر.
وخلص التقرير إلى أن طهران تسعى لترسيخ منظومة دائمة للقيادة والاستخبارات والمراقبة والقدرات البحرية قرب باب المندب.