أثارت خسارة المنتخب العُماني أمام نظيره السعودي بثلاثة أهداف دون مقابل، ردود فعل واسعة في الأوساط الجماهيرية والإعلامية العُمانية، حيث وجّهت الجماهير انتقادات إلى رئيس اتحاد الكرة سليمان البوسعيدي، والمدير الفني طارق السكتيوي، عقب الخسارة التي وصفتها بعض الصحف والجماهير بالثقيلة، وسط حالة من الاستياء من النتيجة.
ورأت الجماهير أن البداية المرتبكة أمام المنتخب السعودي كانت من أبرز أسباب الخسارة، فيما انتقدت ما وصفته بـ«العمل الاستراتيجي»، معتبرة أنه يحتاج إلى مزيد من التخطيط والدراسة، وعبّرت بعض الآراء عن عدم وضوح النهج الذي يسير عليه المنتخب، بحسب تعبير أصحابها.
وأضافت الجماهير أن المنتخب العُماني دفع ثمن البداية غير الموفقة والقرارات الفنية التي، من وجهة نظرها، لم تحقق التوازن المطلوب، إذ اهتزت شباكه ثلاث مرات في الشوط الأول، قبل أن يقدم صورة أفضل بكثير في الشوط الثاني، دون أن ينجح في العودة إلى المباراة.
وعكست أرقام الشوط الأول التفوق السعودي الواضح؛ إذ بلغت نسبة الاستحواذ 67% للمنتخب السعودي مقابل 33% للمنتخب العُماني، وسدد «الأخضر» 7 كرات، بينها 3 على المرمى، مقابل تسديدة عُمانية واحدة دون أي تسديدة على المرمى. كما حصل المنتخب السعودي على 5 ركلات ركنية، ومرر 243 كرة، مقابل 121 تمريرة للمنتخب العُماني.
وانتهت المواجهة بخسارة المنتخب العُماني بثلاثة أهداف دون مقابل، وهي نتيجة اعتبرتها الجماهير ثقيلة وغير متوقعة قياسًا بما قدمه «الأحمر» في مشاركاته الأخيرة بكأس الخليج، كما فتحت النتيجة باب التساؤلات حول القرارات الفنية والتشكيلة التي بدأت بها المباراة.
وحسم المنتخب السعودي المواجهة عمليًا بتسجيل ثلاثة أهداف خلال 32 دقيقة، قبل أن يتغير شكل المنتخب العُماني بصورة كبيرة في الشوط الثاني، دون أن يتمكن من تعديل النتيجة أو تقليص الفارق.
كما تناولت الجماهير اختيارات السكتيوي للتشكيلة، معتبرة أن بعض قراراته لم تكن موفقة، ومن بينها استبعاد المشيفي، إلى جانب دخول البطولة بظهير أيمن وآخر أيسر فقط، فضلًا عن مشاركة عدد من الأسماء التي لم ترَ الجماهير أنها قدمت الإضافة المنتظرة منها خلال المباراة.
وطالبت الجماهير بضرورة الاستفادة من أخطاء البطولة، والعمل على الإعداد والتجهيز بصورة أفضل للمرحلة المقبلة، من أجل بناء منتخب أكثر قوة وقدرة على المنافسة، وعدم تكرار الصورة التي ظهر بها «الأحمر» أمام «الأخضر».
كما انتقد المشجع مستوى الروح والقتالية لدى اللاعبين، معتبرًا أن المنتخب العماني لم يظهر، من وجهة نظره، بالمستوى المطلوب، ووصف الأداء بأنه «باهت وبارد».