شنت باكستان، اليوم (الخميس)، ضربات جوية استهدفت 10 مواقع في أفغانستان، قالت إنها كانت تُستخدم لتخزين الطائرات المسيّرة وإطلاقها باتجاه الأراضي الباكستانية، وسط تصعيد متجدد بين البلدين.
وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، عبر منصة «إكس»، إن الضربات كانت «متناسبة ومحددة الهدف بشكل صارم» واستهدفت مواقع عسكرية مرتبطة بمحاولات شن هجمات من أفغانستان.
وأوضح أن أنظمة الدفاع الجوي الباكستانية رصدت، أمس (الأربعاء)، طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي الأفغانية، وتمكنت من تحييدها قبل وصولها إلى أهدافها، مؤكداً إحباط الهجوم بالكامل.
وتوعد تارار أي طرف ينتهك سيادة بلاده بـ«رد فوري وحاسم»، مؤكداً أن الأراضي الأفغانية يجب ألا تُستخدم لشن هجمات أو تنفيذ عمليات عدائية ضد باكستان.
وطالب الوزير حكومة طالبان بالوقف الفوري لجميع الأنشطة العدائية ضد بلاده، والوفاء بالتزاماتها الدولية عبر اتخاذ إجراءات «فعالة وملموسة وقابلة للتحقق ومستدامة» ضد الكيانات الإرهابية العاملة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
في المقابل، نفى مسؤولون في طالبان أن تكون القوات الأفغانية قد أطلقت طائرات مسيّرة باتجاه باكستان، أمس (الأربعاء)، فيما أفادت بأن الغارات الجوية الباكستانية استهدفت مناطق عدة في إقليمي خوست وبكتيا جنوبي أفغانستان، دون تسجيل إصابات، بحسب تصريحاتها.
وقال شاهد عيان إنه سمع صوت طائرة نفاثة، أعقبه دوي انفجار قوي واندلاع حريق وسط المدينة.
ويأتي التصعيد رغم اتفاق لوقف إطلاق النار أُبرم في مارس الماضي، لم ينجح في التوصل إلى تسوية دائمة بين الجارتين، رغم جهود وساطة قادتها عدة دول.