ما الوطنُ إلا وعدٌ نبقى عليه، وعهدٌ لا نخونه..
في كل نبضةِ انضباط، وفي كل خُطوةِ إنجاز، نكتبُ للسعودية مجداً جديداً.
عقود والرايةُ خفاقة..
لم ترفعها الريح، بل رفعها رجالٌ آمنوا أن المجد لا يُهدى، بل يُصنع.
عزنا بطبعنا..
وطني..
لستُ أُحبك قولاً يُقال، بل انضباط يُرى، والتزام يُحفظ، وحُلم يُنجز.
هكذا يُحب الأبناء أوطانهم.
من صحراءٍ كانت تروي حكاياتِ القوافل، إلى دولةٍ تروي للعالم حكايةَ المستحيل.
هذا هو التحول، وهذه هي السعودية.
في عيني طفلٍ يحملُ بالوناً أخضر، وفي قلبِ طالبٍ يحملُ كتاباً..
يتساوى الحب والانضباط، فكلاهما وفاءٌ للوطن.
قالوا: ما سرُ بقاء هذا الوطن شامخاً؟
قلت: عِزٌ بطبعنا، ودينٌ يحفظنا، وقيادةٌ لا تعرفُ إلا القمةَ طريقاً.
الوطنُ ليس مساحةً على الخريطة، بل مساحةٌ في القلب..
كلما اتسع حبك له، اتسع مجدُه بك.
علّموا أبناءكم أن اليوم الوطني ليس احتفالاً ليوم، بل التزامٌ لعام..
انضباطٌ في الصف، وإتقانٌ في العمل، وحبٌ لا يبور.
لنا في الخُضرةِ هوية، وفي النخلةِ شموخ، وفي السيفِ عدل، وفي التوحيدِ عقيدة..
رايةٌ لا تُنكّس، ووطنٌ لا يُهزم.
حبُ الوطن عهدٌ نلتزم به، وانضباطٌ نتمسك به، وعطاءٌ نبذله بإخلاص..
بسواعد الرجال تبنى الأوطان، وبالتضحيات يزدهر الوطن.
كُنّا وكان الحُلمُ، فأصبحنا وأصبح الحُلمُ حقيقة.
وما زال للمجد بقية.