أوضحت الأميرة نورة بنت عبدالله أبا الخيل، أن الكلمات لا تكفي للتعبير عن مشاعر الفخر بالوطن، كما لا تستطيع الأرقام حصر منجزاته، في ظل التحول الشامل الذي تشهده المملكة.
وأكدت لـ«عكاظ» أن المملكة اختارت أن يكون طموحها أكبر من واقعها، وأن تحول الفرص إلى إنجازات، والتحديات إلى مسارات جديدة للنمو والتقدم، مشيرة إلى انتقالها من وطن قامت نهضته على الوحدة والاستقرار إلى دولة ذات اقتصاد متنوع وحضور دولي متنامٍ.
وأضافت أن المنجزات تتوالى في مجالات الاقتصاد والاستثمار وتنمية القطاعات غير النفطية، إلى جانب التقنية والتحول الرقمي والابتكار والذكاء الاصطناعي، فضلاً عما يشهده قطاعا السياحة والثقافة من تطوير للوجهات والمشاريع التي تعكس عمق الهوية السعودية وتنوعها.
ولفتت إلى الحضور العالمي المتنامي للمملكة في الرياضة والترفيه واستضافة الفعاليات الكبرى، فضلاً عن استثماراتها في مستقبل الطاقة ومصادرها المتجددة، مؤكدة أن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان وتمكينه ليكون شريكاً حقيقياً في صناعة الإنجاز.
وقالت إن صورة المملكة الجديدة تتشكل بين مشروع عملاق، وابتكار سعودي، ونجاح رياضي، ووجهة سياحية، ومنصة رقمية، وشاب يحقق حلمه، وامرأة تصنع أثرها؛ مؤكدة أن المملكة لا تكتفي بأن تكون جزءاً من المستقبل، بل تمضي بثقة لتكون من صُنّاعه.