أكد رجل الأعمال علي بن عباجة آل عباس، أن المملكة قيادة وشعباً، وهي تحتفل بذكرى اليوم الوطني، تستعيد قصة بطل استطاع بحكمته وحنكته توحيد البلاد وجمع شتاتها وتوحيد كلمتها وهو الملك عبدالعزيز، رحمه الله، الذي تبقى سيرته ومسيرته منهاجاً للأجيال من خلال قيادته بلاده إلى الوحدة والتطور والازدهار متمسكاً بعقيدته ثابتاً على دينه وقيمه.
وقال، إن اليوم الوطني يعتبر تتويجاً للمسيرة من أجل الوحدة والتوحيد وانطلاقاً لمسيرة النمو والتطور والبناء للدولة الحديثة.
وأوضح، أن ما تشهده المملكة من تطور ونماء وازدهار وما تحقق من نقلات نوعية في مختلف المجالات، وما وصلت إليه من مكانة عسكرية وأمنية واقتصادية وسياسية هو نتاج اهتمام ودعم القيادة الرشيدة ودليل أكيد على أننا نعيش في عهد الرخاء والازدهار عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، وبما يمكن من تحقيق أعلى القفزات التاريخية النوعية.
وأشار إلى أن اليوم الوطني مناسبة غالية على نفس كل مواطن تتجدّد كل عام، من خلالها يستذكر الجميع ما تحقق من منجزات في مختلف المجالات يتحدث عنها العالم وقد تحققت في وقت قصير، ما جعلها تضع بصمة بين الدول المتقدمة وتكون عضواً في مجموعة العشرين.
وقال بن عباجة، إن ما يميّز المملكة بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي من بين دول وشعوب العالم أنها قبلة المسلمين وحاضنة الحرمين الشريفين والمتصدية لكل ما قد يؤثر على مستقبل العرب والمسلمين.
وأضاف، أن ما تحقق في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، يفوق الوصف وتعجز عنه الكلمات، خصوصاً أنه جاء على كافة الأصعدة وفي جميع الاتجاهات الإقليمية والدولية وعلى المستويين الداخلي والخارجي، واليوم الوطني هو مناسبة غالية لأن نزرع في نفوس أبنائنا الوفاء لكل من صنعوا المجد والعلياء لوطننا الغالي وبما يجعلهم يشعرون بالفخر والاعتزاز.