عزّنا بكرمنا.. قيمة سعودية راسخة، بدأت من ثقافة المجتمع، واتسعت مع الدولة إلى مشروع إنساني وتنموي عابر للحدود؛ من إغاثة المنكوب وعلاج المريض، إلى بناء المدارس والمستشفيات والطرق، ودعم الاقتصادات، ومساندة اللاجئين والزائرين.
وفي اليوم الوطني السعودي، تكشف منصة المساعدات السعودية التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حجم هذا السجل؛ إذ بلغ إجمالي العطاء السعودي الخارجي المسجل على المنصة 145.77 مليار دولار، بما يعادل 546.65 مليار ريال، ضمن مساعدات ومشاريع ومساهمات موثقة منذ تأسيس المملكة.
ووصلت خريطة العطاء السعودي إلى 175 دولة، عبر 9,031 مشروعًا في 48 قطاعًا، بمشاركة 22 جهة سعودية مانحة و512 شريكًا.
واستحوذت المشاريع على النصيب الأكبر بقيمة 123.65 مليار دولار، ما يعادل 463.7 مليار ريال، فيما بلغت المساهمات المالية 1.30 مليار دولار، نحو 4.88 مليار ريال، ووصلت قيمة الخدمات المقدمة للزائرين واللاجئين داخل المملكة إلى 20.81 مليار دولار، ما يعادل 78.06 مليار ريال.
وحملت الدول العربية حصة واسعة من هذا السجل؛ إذ تصدرت مصر قائمة الدول المستفيدة من المساعدات السعودية المسجلة على المنصة بنحو 32.49 مليار دولار، قرابة 121.9 مليار ريال.
وفي اليمن، بلغ إجمالي المساعدات والخدمات المسجلة نحو 29.02 مليار دولار، ما يعادل 108.9 مليار ريال، فيما سجلت المشاريع المنفذة داخل اليمن وحده نحو 16.96 مليار دولار عبر 1,612 مشروعًا.
وسجلت سوريا 7.95 مليار دولار، نحو 29.8 مليار ريال، فيما بلغت مساعدات العراق نحو 7.33 مليار دولار، ما يعادل 27.5 مليار ريال.
وامتد العطاء التنموي إلى دول عربية أخرى؛ فتجاوزت المساعدات التنموية المسجلة للبحرين 4.17 مليار دولار، وللسودان 3.26 مليار دولار، وللبنان 2.83 مليار دولار، وللأردن 2.53 مليار دولار، إلى جانب مشاريع في تونس والمغرب وموريتانيا والصومال ودول عربية أخرى.
ويقدم الصندوق السعودي للتنمية صورة أخرى من هذا الامتداد؛ إذ سجل 32.83 مليار دولار عبر 889 مشروعًا، توزعت على قطاعات النقل والتخزين والطاقة والمياه والإصحاح والصحة والزراعة والتعليم.
وسجلت وزارة المالية بدورها 38.67 مليار دولار عبر 473 مشروعًا، بينها أكثر من 22 مليار دولار لدعم الميزانيات، بما يعكس انتقال العطاء السعودي من الإغاثة العاجلة إلى دعم الاستقرار الاقتصادي والتنموي.
وامتد الكرم السعودي إلى الإنسان المقيم داخل المملكة؛ إذ بلغت قيمة الخدمات المقدمة للزائرين واللاجئين 78.06 مليار ريال، تصدرها اليمنيون بنحو 12.06 مليار دولار، ثم السوريون بنحو 6.23 مليار دولار.
ويقول المحلل الإستراتيجي عيد العيد، إن الكرم السعودي يمثل مكوّنًا أصيلًا في الشخصية الوطنية، وتحول مع تطور الدولة إلى ممارسة مؤسسية ذات أثر إنساني وتنموي واسع، تجمع بين الاستجابة للأزمات وبناء قدرات المجتمعات ودعم استقرار الدول.
546.65 مليار ريال، 175 دولة، 9,031 مشروعًا؛ أرقام تمنح «عزّنا بكرمنا» معناها على خريطة العالم.
من بيت سعودي يكرم ضيفه إلى وطن يمتد عطاؤه عبر القارات، بقي الكرم لغة سعودية يفهمها العالم؛ قيمة متوارثة، وأثرًا تصنعه الدولة، وعزًا نحتفي به في وطننا.
145.77 مليار دولار
48 قطاعًا
546.65 مليار ريال
إجمالي العطاء السعودي الخارجي
22 جهة سعودية مانحة
512 شريكًا
9,031 مشروعًا
175 دولة
وصل إليها العطاء السعودي
78.06 مليار ريال
خدمات مقدمة للزائرين واللاجئين
29.8 مليار ريال
مساعدات مسجلة لسوريا
463.7 مليار ريال
قيمة المشاريع والمساعدات
4.14 مليار دولار
للطاقة
121.9 مليار ريال
مساعدات مسجلة لمصر
3.57 مليار دولار
للمياه والإصحاح
4.88 مليار ريال
مساهمات مالية
3.21 مليار دولار للصحة
32.83 مليار
دولار مشاريع الصندوق السعودي للتنمية
2.77 مليار دولار
للتعليم
889 مشروعًا
نفذها الصندوق السعودي للتنمية
7.51 مليار دولار
للنقل والتخزين
أكثر من 22 مليار دولار
لدعم الميزانيات