عادت عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد إلى نيويورك بالتزامن مع أسبوع الموضة، بعد غياب نحو عامين عن أجواء الحدث، لكنها لم تشارك هذه المرة في عروض الأزياء، بل لفتت الأنظار بمجموعة من الإطلالات المستوحاة من أرشيف الموضة.
وبالتعاون مع منسقتها ميمي كاتريل، اختارت حديد قطعاً تعود إلى حقب مختلفة، من بينها فستان حريري بلون اللؤلؤ من مجموعة برادا لربيع 1998، نسقته مع حذاء أحمر من الدار نفسها وحقيبة برادا أرشيفية ونظارات شمسية بإطار بيضاوي، في إطلالة استحضرت بوضوح جماليات التسعينيات.
كما ظهرت بفستان من فالنتينو يعود إلى مجموعة ربيع 1996، بتفاصيل ناعمة عند الصدر، ونسقته مع سترة حريرية قصيرة باللون الأصفر الفاتح وحقيبة قديمة مزينة بتفاصيل ذهبية.
أما الإطلالة الأكثر بريقاً فجاءت خلال احتفال شوبارد في نيويورك، حيث ارتدت فستاناً فضياً مرصعاً بالكريستال من مجموعة رالف لورين لربيع 2008، وهو تصميم ظهر للمرة الأولى على منصة العرض ضمن عرض احتفالي بمرور 40 عاماً على الدار. وأكملت اللوك بمجوهرات من شوبارد وحقيبة صغيرة لامعة وحذاء ساتان.
ولم تقتصر عودة حديد على الفساتين الأرشيفية، إذ ظهرت أيضاً بإطلالة عملية من فستان تريكو رمادي فوق قميص أبيض، مع عقد قديم من جيفنشي وحذاء من فالنتينو، في تنسيق أعاد إلى الواجهة أجواء «أناقة المكتب» المستوحاة من تسعينيات القرن الماضي.