عادت عارضة الأزياء جورجينا رودريجيز إلى دائرة الجدل العائلي مجددًا، بعد إعادة تداول تصريحات قديمة لعمّها، تحدث خلالها عن فترة تولّيه رعايتها عقب سجن والدها، قبل أن يتهمها بالابتعاد عن أفراد الأسرة منذ دخولها عالم الشهرة وارتباطها برونالدو.

وبحسب التصريحات المتداولة، زعم عم جورجينا، شريكة نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو، قائلًا: إنه تكفّل برعايتها وشقيقتها خلال سنوات مراهقتهما، وتولّى الإنفاق عليهما وتوفير احتياجاتهما الأساسية، مؤكدًا أنه استمر في دعمهما حتى مرحلة الاستقلال. وأعرب عن استيائه -حسب وصفه بـ«الجحود»-، مدعيًا أن جورجينا قطعت تواصلها مع العائلة بعد أن أصبحت شخصية معروفة عالميًا.

وكان العم قد تحدث في تصريحات سابقة عن علاقته بها، مشيرًا إلى أنها عاشت معه خلال فترة من مراهقتها، وأنه كان يتولى عددًا من مسؤوليات رعايتها اليومية. كما اتهمها بالتخلي عن أفراد الأسرة وعدم التواصل معهم بالشكل الذي كان يتوقعه، رغم الدور الذي لعبه في حياتها قبل الشهرة.

ولم تتوقف انتقادات العم عند هذا الحد، إذ كشف أنه وجّه رسالة مباشرة إلى كريستيانو رونالدو في بداية علاقتهما، محذرًا إياه مما اعتبره «جانبًا مختلفًا» من شخصية جورجينا، ومؤكدًا أنه مستعد للحديث معه عن تفاصيل الخلافات العائلية إذا رغب بذلك.

وتأتي إعادة تداول هذه التصريحات في وقت تحظى فيه جورجينا باهتمام واسع، سواء بسبب علاقتها برونالدو أو نشاطها في عالم الموضة وظهورها الإعلامي، بينما سبق أن تحدثت هي أيضًا عن حياتها ومسيرتها العائلية في مقابلات مختلفة دون التطرق مباشرة إلى هذه الاتهامات.