أعلنت السلطات السورية اليوم (السبت)، القبض على زعيم خلية متورطة في قتل ثلاثة جنود من عناصر قوى الأمن الداخلي في الصنمين، وخمسة من كبار ضباط الدفاع الجوي في نظام الأسد البائد.


وقالت قوات الأمن الداخلي في بيان إنه تم القبض على وليد الفلاح، أحد أبرز متزعمي الخلية المتورطة في قتل ثلاثة من عناصر قوى الأمن وإصابة آخرين في الصنمين خلال تنفيذ مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين.


وفي السياق ذاته، ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب القبض على خمسة من كبار ضباط وقيادات سلاح الجو في النظام البائد شاركوا في التخطيط وإدارة وتنفيذ عمليات قصف جوي أسفرت عن خسائر بشرية واسعة، وتدمير أحياء سكنية.


وقال قائد الأمن الداخلي في طرطوس العقيد عبد العال محمد عبد العال، إنه بعد ملاحقة المتورطين في إدارة وتنفيذ الهجمات الجوية ضد الشعب السوري، نفذت وحدات مختصة، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، سلسلة من العمليات الأمنية الدقيقة، أفضت إلى إلقاء القبض على خمسة من كبار ضباط وقيادات سلاح الجو في النظام البائد، مبينًا أن التوقيفات طالت طيارين وقيادات ميدانية وضباطًا في غرف العمليات، وهم اللواء محمد فجر علي، والعميد الركن الطيار عبد الله علي معلا، والعقيد الركن الطيار نضال حسين صالح، والعقيد محمد علي سليم، والمقدم الطيار طالب عبد الكريم حسن.


وأشار عبد العال إلى أن التحريات والسجلات العسكرية أظهرت تورط الموقوفين، كلٌّ بحسب موقعه ومسؤوليته في التخطيط وإدارة وتنفيذ عمليات القصف الجوي، والاستفادة من سلاح الجو والقواعد الجوية ومراكز التوجيه الميداني لتنفيذ غارات قتالية مكثفة استهدفت مناطق مأهولة بالسكان، أسفرت عن تدمير أحياء سكنية وبنى تحتية، وتهجير قاطنين قسرًا، إضافة إلى خسائر بشرية واسعة جراء استهداف المناطق المأهولة.


من جهة أخرى، انتشلت السلطات السورية ستة جثامين والبحث عن مفقودين وإصابة تسعة آخرين في مخزن للأسلحة بأحد مواقع الجيش بمنطقة عياش غربي محافظة دير الزور.


وأكدت محافظة دير الزور، في بيان، أن انفجارًا وقع أمس في مخزن للأسلحة ضمن أحد مواقع الجيش السوري قرب بلدة عياش غربي محافظة دير الزور، أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة تسعة آخرين، موضحًا أنه عقب الانفجار جرى تأمين الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثاره، بالتزامن مع فتح تحقيق للوقوف على أسباب الحادث وملابساته.


وأشارت إلى أنه إثر عمليات البحث التي تجريها الفرق المختصة، تم انتشال جثامين ستة قتلى، ولا تزال عمليات البحث مستمرة عن عدد من المفقودين.