في حادثة غريبة تعكس كيف يمكن لخلاف بسيط أن يتحول إلى حالة طوارئ، وجدت امرأة نفسها في مواجهة تهم جنائية ثقيلة وكفالة مالية ضخمة، كل ذلك بسبب مبلغ لا يتجاوز قيمة وجبة سريعة.
بدأت الواقعة داخل صالون تجميل شهير في مدينة فينيكس بولاية أريزونا الأمريكية، عندما دخلت الشابة إيسنس ماير (26 عاماً) للشكوى من ظفر مكسور. طالبت الشابة بإصلاح الظفر مجاناً، لكن العاملات رفضن التنازل عن قيمة الخدمة المحددة بـ15 دولاراً فقط.
سرعان ما تصاعد النقاش الحاد إلى مشادة كلامية، أقدمت خلالها الشابة على ضرب إحدى الموظفات. ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، إذ غادرت المكان غاضبة، لتستقل سيارتها وتعود بعد لحظات وهي تحمل سلاحاً نارياً.
وفي لحظة رعب عاشها نحو 20 شخصاً كانوا يتواجدون داخل الصالون، وجهت المتهمة سلاحها نحو الواجهة الزجاجية وأطلقت رصاصة حية تسببت في تهشيم الباب الأمامي بالكامل. أثار صوت إطلاق النار حالة من الهلع، حيث سارع بعض الزبائن للفرار من الأبواب الخلفية بينما اختبأ آخرون تحت الطاولات، وكتبت الأقدار نجاة الجميع دون تسجيل أي إصابات جسدية.
لاذت الجانية بالفرار فوراً من موقع الحادثة، إلا أن رجال الشرطة تتبعوا أثرها وألقوا القبض عليها داخل منزلها لاحقاً. وأثناء التحقيق، اعترفت بتركيزها على إرهاب العاملات لإجبارهن على تقديم الخدمة مجاناً دون دفع الـ 15 دولاراً.
واليوم، تجد ماير نفسها في مواجهة اتهامات رسمية خطيرة تشمل الاعتداء المشدد وإطلاق النار في مكان عام، وتم الإفراج عنها مؤقتاً بكفالة مالية باهظة بلغت 100 ألف دولار.. وهو ثمن باهظ جداً لرفض دفع مبلغ زهيد لا يتعدى حجم ظفر.