ما بدأ كإجراء طبي روتيني داخل أحد مستشفيات محافظة الجيزة في مصر تحول إلى مأساة غير متوقعة، بعدما اكتشف مريض استقرار إبرة طبية كاملة داخل نسيج ظهره عقب إنهاء الفحص ومغادرته غرفة العمليات.
لم يتردد المريض في مواجهة الفريق الطبي، متوجهاً مباشرة إلى النيابة العامة ليحرر البلاغ رقم 9237 جنح الدقي لسنة 2026. وتضمن المحضر اتهامات صريحة لإدارة المستشفى والجراحين المشرفين على حالته بالتغاضي عن البروتوكولات المعيارية، وترك أداة حادة داخل جسده تسببت له في آلام حادة ومضاعفات مستمرة.
ومع تصاعد المسار القانوني، اتخذت جهات التحقيق قراراً حاسماً بإحالة الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي، لإجراء فحص دقيق يحدد الأثر الطبي المباشر للخطأ، وتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمريض، تمهيداً لتحديد المسؤولية الجنائية واستكمال محاكمة المتسببين في الواقعة.