بدأت قصة ماميلودي صنداونز في ستينيات القرن الماضي، عندما أسسه مجموعة من الشبان في منطقة ماراباستاد بمدينة بريتوريا، قبل أن ينتقل النادي إلى منطقة ماميلودي ويأخذ اسمه المعروف لاحقاً. ومنذ تلك البدايات المتواضعة، بدأت رحلة طويلة صنعت واحداً من أبرز الأندية في كرة القدم الجنوب إفريقية.


ولم تكن الطريق سهلة؛ ففي عام 1980 هبط الفريق إلى الدرجة الثانية، وبقي هناك عدة سنوات، قبل أن يعود إلى الواجهة عام 1985 مع وصول زولا ماهوبي، الذي أحدث تحولا كبيراً في النادي، لتبدأ بعدها مرحلة من النجاح المحلي والتتويجات.


وفي نهاية التسعينيات، دخل صنداونز مرحلة جديدة من المنافسة القارية، ونجح في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2001، لكنه خسر أمام الأهلي المصري، ليبقى الحلم القاري مؤجلاً لسنوات.


ثم جاءت اللحظة التي انتظرها النادي طويلاً في 2016، عندما قاد المدرب الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني الفريق إلى أول لقب في دوري أبطال أفريقيا، بعد التفوق على الزمالك المصري بنتيجة 3-1 في مجموع المباراتين، قبل أن يضيف كأس السوبر الإفريقي. وكان ذلك التتويج نقطة فارقة في تاريخ النادي.


ومنذ ذلك الحين، واصل صنداونز حضوره القوي محلياً وقارياً، وأصبح من الأندية صاحبة الاستمرارية في المنافسات الإفريقية، فيما ارتبط اسمه بلقب «البرازيليون»، في إشارة إلى أسلوب لعبه وألوانه الصفراء والزرقاء.